العنف الرياضي.. موضوع المناظرة الأولى بالقنيطرة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

العنف الرياضي.. موضوع المناظرة الأولى بالقنيطرة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 20 يونيو 2013 م على الساعة 14:55

أقر محمد أوزين ، وزير الشباب والرياضة، بأن المغرب اجتاحته ظاهرة الشغب، سواء في الملاعب أو خارج أسواره، مشيرا خلال افتتاح المناظرة الأولى لمواجهة العنف الرياضي التي يحتضنها المعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، منذ يوم أمس إلى غاية اليوم، إلى أن بلادنا لم تبق في منأى عن هذه الظاهرة الكونية، والتي أضحت تقلق الجميع . ودعا وزير الشباب والرياضة إلى ضرورة دراسة هذه الظاهرة سوسيولوجيا من جميع تجلياتها من أجل فهم سلوك الفرد الذي يتغير بمجرد انضمامه إلى المجموعة، رابطا ذلك بما وقع قبل مباراة الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، أو ما يعرف بـ»الخميس الأسود». وقال أوزين إن إيجاد حلول لهذه الظاهرة يتطلب تضافر الجهود، مؤكدا أن المقاربة الأمنية رغم أهميتها غير كفيلة لوحدها، للحد من الشغب، مشددا على دور التحسيس والتوعية، التي تنطلق من الأسرة والمدرسة والعصب والأندية للوصول، إلى الغاية الأسمى والتي تتمثل في خلق ثقافة جديدة ترمي إلى عودة الجماهير للملاعب الرياضية.  من جانبه، أكد بوشعيب ارميل، المدير العام للأمن الوطني، أن العنف الرياضي أصبح يستأثر بحيز كبير ضمن النقاش العمومي ويشغل اهتمام كافة الدول والأجهزة الأمنية في عصرنا الحاضر، ويحظى أيضاً بعناية بالغة من طرف مختلف السلطات الحكومية والفاعلين المجتمعين والأكاديميين والإعلاميين، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة أصبحت لصيقة بمنافسات رياضية من المفروض ان تكون واجهة لقيم التسامح والأخلاق والروح الرياضية.  وأوضح ارميل أن عقد هذه المناظرة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني ، يرتقي بالمؤسسة الأمنية إلى منزلة الشريك الأساسي في خدمة الرياضة، والفاعل الجوهري في توفير الأجواء الآمنة للتظاهرات الرياضية والمتدخل المحوري في تعزيز وتوطيد مقومات الحكامة الجيدة للقطاع الرياضي. وأشار المدير العام للأمن الوطني، إلى أن الرياضة أصبحت حقاً من حقوق الإنسان، مستدلا ذلك من الرسالة الملكية الموجهة الى أشغال المناظرة الوطنية حول الرياضة، موضحا أن الرياضة أصبحت أيضاً أساسية للتنمية البشرية. وقال المتحدث نفسه إن فكرة عقد هذه المناظرة جاءت استلهاما لروح الرسالة الملكية، وذلك من اجل تشخيص مظاهر العنف التي تعتري بعض الملتقيات الرياضية، ورصد أسباب هذه التظاهرة ودوافعها، وتدارس موضوع التأثيرات النفسية للعنف على الشباب ، من خلال تحليل اثر العنف على بناء الشخصية لدى الناشئة ، علاوة على ردود الفعل الناتجة والظاهرة على السلوك الفردي، وكذا التطرق لعلاقة العنف الرياضي بالعنف والجريمة من خلال التطرق لهذا الأخير بشكل ديناميكي، والبحث عن السبل لإيجاد مقاربات لتجاوز هذه الظاهرة وكذا عن الحلول الكفيلة بتطهير الفضاء الرياضي من مختلف هذه السلوكات الغير مبررة. وأشار أرميل، إلى أن تنظيم المناظرة الأولى لمواجهة العنف المرتكب بمناسبة إجراء المباريات الرياضية ، جاء كخطوة أولى في اتجاه تكريس الروح الرياضية، وتغليب قيم التنافس الشريف، ونبذ كل أشكال التعصب المفرزة للعنف، حتى يتمكن المغرب من إنجاح التظاهرات الدولية الرياضية التي سيستضيفها، وكذا تطهيرا للفضاء الرياضي من كل الأفعال العدائية التي تضرب في العمق قيم التسامح والاعتدال والاختلاف. يشار الى ان هذه المناظرة يشارك فيها العديد من المتدخلين ، من بينهم جامعة الكرة، وخبراء أمنيين فرنسيين وبعض الالترات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة