المدرب كوكا يطمح لتحقيق الفوز بكأس العالم للأندية باستغلال ورقة النجم رونالدينيو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المدرب كوكا يطمح لتحقيق الفوز بكأس العالم للأندية باستغلال ورقة النجم رونالدينيو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 16 ديسمبر 2013 م على الساعة 11:29

أسلوب فريد إنه رونالدينيو المتألق. فبعد سنوات قضاها في اللعب على مستوى الأجنحة، عاد إلى وسط الميدان وبات في أتليتيكو مينيرو القلب النابض لهجمات بيرنارد وتارديلي وموزع الكرات الذكية لانطلاقات جو في خط الهجوم. ويقول كوكا في هذا الصدد: « لم أضعه ليلعب كما في السابق في الجناح الأيسر، بل منحته كل الحرية في التحرك والتفكير في تمرير الكرات الحاسمة لللاعبين السريعين. » ومن جانبه يعلق رونالدينيو على ذلك : »كنت ألعب بنفس الطريقة حين ولجت عالم الإحتراف. لقد وضّح لي ماذا يريد ولم يكن لدي مشكل في ذلك. أنا أحب أن ألعب كموزع للفريق. »   وجدت في أتليتيكو أناساً يثقون في أسلوب لعبي. تعاقد معي كوكا لألعب بالأسلوب الذي أفضل وسارت الأمور بشكل طبيعي. بات رونالدينيو سعيداً من جديد في المستطيل الأخضر، وهو الشيء الذي غاب عنه حين كان يلعب في فلامينجو، وأصبح قائداً لخط هجومي لا يرحم سواء في الدوري البرازيلي أو في كوبا ليبيرتادوريس، حيث دكّ الديك شباك خصوم من العيار الثقيل بأهداف ساحرة. وبهذا أضحى رونالدينيو أيقونة ساهمت في تطور أداء زملاءه كجو الذي توّج هدافاً للمسابقة القارية. ويؤكد جو: »وجدت في أتليتيكو أناساً يثقون في أسلوب لعبي. تعاقد معي كوكا لألعب بالأسلوب الذي أفضل وسارت الأمور بشكل طبيعي. خضت مباريات كبيرة في السنة الماضية وحققنا نتائج رائعة هذه السنة. مرّ كل شيء على ما يرام ولا تنقصنا الثقة. »   نجوم الفريق يعود فضل تألق أتليتيكو مينيرو بدون شك لكوكا الذي أعاد الثقة ليس للفريق فحسب، بل للاعبيه أيضاً. فعلاوة على رونالدينيو وجو، أبان القصير بيرنارد عن نضج بعدما كان على وشك مغادرة الفريق، وتحوّل ماركوس روتشا إلى أبرز جناح أيمن في البلاد بعد عودته من الإعارة، وعاد تارديلي يحمل وصف أيقونة الفريق بعدما عاد للفريق بعد تجربة احترافية لم تكن بارزة في أوروبا والشرق الأوسط، وأضحى كما كان سابقا عنصراً نشيطاً في خط هجوم الفريق. وفي تصريح لموقع FIFA.com يؤكد تارديلي: » كان الفريق يلعب في 2012 بخطة تعتمد على مهاجمين يلعبا بالقرب من جناحي الفريق الخصم. وكان من الضروري علي التأقلم مع هذا النهج. ولم أجد صعوبة في ذلك، لأني لم أكن قط مهاجماً 100% في مربع العمليات. وقد تفاجأت أنا أيضاً بسرعة نضجي في رقعة الميدان، وأن تلعب أحياناً كرأس حربة وأحياناً أخرى كلاعب وسط. إنه لأمر جميل أن أتمكن من تطوير مستواي بهذا الشكل، إضافة إلى لعبي مع لاعبين مميزين. »   رغم غياب بعض اللاعبين كحالة بيرنارد الذي تعاقد مع شاختار دونيستك بعد كوبا ليبيرتادوريس، لم يفقد أتليتيكو بقيادة كوكا بريقه وسرعان ما تم تدارك النقص وبشكل ناجع. وكما كان حال تارديلي، التحق فيرناندينيو بالفريق قادماً من الشرق الأوسط، ولم يمضِ وقت طويل حتى كسب ثقة المدرب والعشاق الفريق بحماسته وعروضه المذهلة. وقد راهن عليه كوكا في نهاية الدوري البرازيلي، ويقول: « إنه في أوج الإستعداد، إذا استمر باللعب بهذا الشكل، ستتاح له لا محالة فرصة لعب كأس العالم. »   الثقة في النفس جعلت الإستعدادات والثقة في النفس نادي أتليتيكو مينيرو يحط الرحال مرتاح البال إلى المغرب لمواجهة نادي الرجاء البيضاوي، خصمه الأول في كأس العالم للأندية المغرب 2013 FIFA. وتشبه هذه الحالة وضعية ممثل البرازيل في مسابقة 2012؛ وعلى الرغم من أن أسلوبي الديك وكورينثيانز لا يتشابهان، يشكل مسار المدربين ومشروعيهما مصدراً يلهم لاعبي أتليتيكو مينيرو.   ففي نهاية المطاف، عانى كوكا كما تيتي مشاكل لا تحصى في مساريهما. وكان تيتي على مشارف الإستقالة بعد انهزامه أمام توليما في الدور المؤهل لكوبا ليبيرتادوريس 2011، لكنه استمر مع ممثل ساو باولو وحمل الفريق إلى العالمية في السنة اللاحقة. ولا شيء يبدو أنه قد يحول دون أن يعتقد كوكا وفريقه بنهاية سعيدة بعد كل هذا المخاض العسير.   حسب ما صرح به لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم  كوكا مدرب اتليتيكو مينيرو البرازيلي خصم الرجاء يوم الاربعاء المقبل في دور نصف نهاية كأس العالم للأندية  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة