قصة أسرع جمع عام في تاريخ الكرة المغربية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

قصة أسرع جمع عام في تاريخ الكرة المغربية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 14 أبريل 2014 م على الساعة 11:36

المكان: المركز الدولي للمؤتمرات محمد السادس بالصخيرات. الزمان: الرابعة زوال الأحد 13 أبريل 2014 الحدث: الجمع العام الانتخابي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. كل شيء كان يوحي أن الجمع العام المنعقد في 13 أبريل سيكون عاديا، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.  فما سبقه كان استثنائياً عبر محطتين، كانت أولاهما لحظة لتدخل الاتحاد الدولي ًفيفاً لرأب صدع مس كيان كرتنا الوطنية، قبل أن تضمض الجراح في محطة ثانية لملاءمة قوانينا مع النظام الأساسي النموذجي لأعلى جهاز تنفيذي في المستديرة. قبل أن يستوقفنا محمد المغودي، كل شيء كان على ما يرام، الاعلامي والناقد الرياضي، قال أننا لا نتوفر لا على حافلة ولا على من يقودها، فما أدراك بمحطة توقفها. عقارب الساعة تشير إلى الرابعة بعد الزوال، حين بدأ مجموعة من المصورين، يتسابقون لالتقاط صور قدوم فوزي لقجع، خليفة علي الفاسي الفهري المترقب، حتى تصفيقات القاعة..في حين غاب فيه عبد الاله أكرم ومن معه ليتركوا آخر صورهم مع جمع عام الصخيرات الذي بدأ يوم 10 نونبر المنصرم، لينتهي في اليوم الموالي. ساعة من الزمن كانت كافية لتلاوة آيات من الذكر الحكيم، كلمة رئيس جامعة تصريف الأعمال عبد الاله غلام، ثم كلمة نائب رئيس الاتحاد الافريقي، ليتم المصادقة على لائحة فوزي لقجع بتصفيقات القاعة عن انتخاب هذا الأخير. فوزي لقجع، هو ابن مدينة بركان ازداد هنالك وترعرع بين حواريها، وكانت ولادته بصائفة 1970، حيث نشأ في أسرة تتكون من خمسة أفراد وهو السادس: ثلاث إخوة ووالده المدرس السابق، وأمه المرأة البسيطة. كان لاعبا بفريق النهضة ابركانية سابقا، فئة ما دون الأمل، وحاز على شهادة الباكالوريا بمسقط رأسه بالمدينة الشرقية، ليتجه إلى العاصمة الرباط، بحثا عن العلم، وتحديدا في ميدان الزراعة والبيطرة، اشتغل في بداية الأمر بالمفتشية العامة للمالية، قبل الانتقال سنة 2000، إلى إدارة الميزانية، ليشتغل رئيسا لشعبة ما هنالك، قبل أن يصبح بعد عشر سنوات بالضبط، مديرا لمسيرية ميزانية الدولة، التابعة لوزارة المالية، وهو المنصب الذي لا زال يشغله لحد كتابة هذه السطور. تم انتخابه رئيسا لفريق النهضة البركانية سنة 2009، وقاده لقسم الأضواء، حيث خلق ثورة سابقة في القسم الوطني الثاني، بانتدابه لأسماء عدة، ساهمت في تحقيق الفريق البركاني لحلم الصعود للقسم الأول، وهو الآن، بعد أربع سنوات من التسيير الرياضي، يصبح الرجل الأول بالجهاز الكروي ببلادنا، ليصبح أصغر رئيس للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث يبلغ من العمر ثلاثٌ وأربعين ربيعا فقط. اسدل الستار عن مسلسل دام لسنوات في انتظار غد مشرق لكرة القدم المغربية،الموعد سيكون بعد 4 سنوات.. إلى ذلك الحين لكل حادث حديث ولكل مقام مقال

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة