عودة المنتخب المغربي لـ"سي سي فوت" من فرنسا متوجا بهذا اللقب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عودة المنتخب المغربي لـ »سي سي فوت » من فرنسا متوجا بهذا اللقب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 29 أبريل 2014 م على الساعة 13:51

أكد إدريس المنتقي مدرب المنتخب الوطني لـ »سي سي فوت » لكرة القدم أن العناصر الوطنية تمكنت، عن جدارة واستحقاق، من انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي ستدور أطوارها في شهر نونبر القادم باليابان رغم قلة التجربة.   وسيمثل المنتخب المغربي لكرة القدم للمكفوفين « سي سي فوت » لأول مرة القارة الإفريقية في هذه التظاهرة الرياضية العالمية بعد تحقيقه انجازا غير مسبوق في إقصائيات كأس العالم للعبة، التي احتضنتها مدينة ليل الفرنسية ما بين 23 و 27 أبريل الجاري .   وأضاف المنتقي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي، عقب وصول العناصر الوطنية إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء وبحوزتها بطاقة المونديال، أن المنتخب المغربي ل » سي سي فوت » بلغ نهائيات مونديال اليابان عقب تفوقه على فريق السينغال المحترف بفرنسا بهدف للاشيء في المباراة الأولى وتعادله معه في اللقاء الثاني سلبا، بعد تخلف فريق الكاميرون عن المشاركة في هذه الإقصائيات .   وأوضح أنه رغم قصر فترة الاستعدادات لهذه التظاهرة الرياضية فإن العناصر الوطنية أبانت عن تقنيات عالية وانسجاما كبيرا ، مشيرا إلى أن « الروح الوطنية كانت حاضرة بقوة في هذه التظاهرة من أجل الظفر بمقعد ضمن منافسات كأس العالم في نونبر القادم باليابان ».   وأبرز أنه من أجل مشاركة مشرفة في نهائيات كأس العالم لهذا النوع الرياضي، الذي يعتمد على الكثير من التركيز لدى اللاعبين، وعناية خاصة من المشرفين لكونها تستهدف شريحة خاصة، يجب بذل مجهودات كبيرة و المزيد من العمل والتربصات والتداريب المكثفة فضلا عن التنقيب عن عناصر أخرى لتطعيم الفريق.   من جهته عبر عميد الفريق الوطني، أمحمد الدودي، عن سعادته بهذه النتيجة الايجابية التي اعتبرها تاريخية بالنظر لقوة الفريق المنافس وفترة الاستعدادات الاولية التي لم تكن كافية، معيدا هذا النصر بالأساس إلى تضافر الجهود بين عناصر المنتخب الوطني وللمدرب والطاقم التقني.   كما تقدم بجزيل الشكر والامتنان للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، التي ينضوي تحت لوائها الفريق الوطني، وعلى رأسها صاحبة السمو الأميرة للا لمياء اعترافا للدعم الذي تقدمه للنهوض بهذه الرياضة، متمنيا تحقيق المزيد من النتائج الايجابية في منافسات كأس العالم القادم (اليابان 2014) .   وبعد أن أشار إلى قوة الفريق السينغالي المحترف بفرنسا الذي يتوفر على عناصر لها تجربة كبيرة في هذا النوع الرياضي ، وإلى قلة تجربة اللاعبين المغاربة ، أكد أن هذا التتويج الذي جاء عن جدارة واستحقاق سيكون حافرا للجميع لتحقيق المزيد من النتائج الايجابية لإدخال الفرحة على الجمهور المغربي المتعطش للألقاب.   يذكر أن الفريق الوطني، المكون أساسا من سبعة لاعبين مكفوفين وحارسين للمرمى مبصرين وموجه خلف المرمى، سبق له أن دخل في معسكرين تدريبيين بمعهد مولاي رشيد (20 يوما) وبمعهد تمارة (12يوم) استعدادا لاقصائيات كأس العالم بفرنسا حيث أجرى خلالها مقابلة ودية مع نجوم الاتحاد الدولي لرياضة المكفوفين « أول ستار » لاستكشاف مؤهلاته الكروية التي أهلته لتحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق.   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة