سنة 2011..بعيون فايسبوكية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

سنة 2011..بعيون فايسبوكية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 31 ديسمبر 2011 م على الساعة 22:38

مصطفى البقالي،الشاعر والمدون المعروف أجاب قائلا: » بالنسبة لي « سنة 2011 هي سنة استثنائية بكل المقاييس، أهم ما ميزها ليس فقط سقوط ديكتاتوريات ظلمت البلاد والعباد، وسعت في الأرض فسادا طويلا، لكن الأهم فيها هو سقوط جدار الخوف عند المواطن العربي، وإعلان ميلاد الإنسان الذي يحيا بكرامة من جديد داخل أوطاننا العربية..2011 هي سنة الشعوب التي أرادت الحياة واستجابت للقدر..فانكسر القيد وبدأ الليل بالهروب.. »  سناء لهان،المدونة المعروفة أجابت في جملة واحدة « 2011..كان بكل بساطة عام التغيير »..  المهندس أحمد بنصديق كتب بالبنط العريض: »الحلم ليس ما تراه أثناء نومك، بل هو ذلك الذي لا يتركك تنام، وسنة 2011 بداية تحقيق الأحلام الكبرى في الوطن العربي »..  إسماعيل عزام كتب على صفحته بالفايسبوك: » أحرق البوعزيزي نفسه فخلف أجمل ذكري عربية في السنة الماضية وهي الثورات التي انتفضت على عدد من الطغاة العرب..نتمنى من العام الجديد أن يخلف ذكريات أروع وأجمل دون المرور على أجساد الشباب العربي الذي ضحى من أجل الحرية..وداعا 2011..سنة لن تنسى أبدا..سنة عادت فيها الكرامة لعدد من الأقطار العربية »..  الأستاذ أيوب بوهلال كتب قائلا: »2011 سنة المهمشين والمقصيين بإمتياز،هي سنة فتحت بابين واسعين على المستقبل باب يعد بالأفضل وباب ينذر بالأسوأ…هي سنة الشعارات الرنانة وسنة الغضب،ولكن ما فات فات والمهم ما هو العام القادم. حررت دول ورهنت دولا أخرى بالصراعات والطائفية… »..  محمد زكرياء لمزوري أجاب كما يلي: » سنة ليست ككل السنوات .. سنة استثنائية رمزها الثورات .. سنة أعطت الكلمة وأعادت الأمل لشعوب ظلت مقموعة لعقود وسنوات .. سنة عبر فيها المواطن البسيط عن رأيه في حكام النزوات .. سنة بؤس وشؤم وذل للطواغيت.. سنة قالت فيها الشعوب العربية بصوت مرتفع  » إرحل  » للديكتاتوريات .. سنة طالبت فيها الشعوب بالحرية والديمقراطية والمساواة .. إنها 2011 السنة التي أعادت للشعوب العربية هيبتها وإحترامها بعد أن استفاقت من السبات.. »  الطالب الصحفي عبيد أعبيد كتب على صحفته: » الجميع على مشارف نهاية سنة الاستثناء « 2011 » التي شكلت حقا الاستثناء السوسيو سياسي والاستراتيجي المفصلي بشعوب المنطقة العربية. ومن مخرجاتها أنها فرضت وعلمت الحاكم والأمير العربي التواضع بأن يسأل الشعب ليجيب الشعب، لا أن يجيب الحاكم بعد تمريغ كرامة شعبه في وحل المهانة والإهانة ، فمن 2011 فصاعدا أضحى الحاكم يتواضع ليسأل شعبه  » كيف تريدون حكمكم يا شعبي العزيز؟ » ولن تبقى أجابته القديمة  » هكذا سأحكمكم  » ،وعلى ما يبدو، فسنة  2011 تعد بالنسبة للمغرب استثناء حقا، كما قيل منذ البداية . »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة