الكوافير يعترف: خنقتها بإيشارب وسلك كهرباء حتى فارقت الحياة وديونى دفعتنى للتخلص منها طمعا فى مجوهراتها | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الكوافير يعترف: خنقتها بإيشارب وسلك كهرباء حتى فارقت الحياة وديونى دفعتنى للتخلص منها طمعا فى مجوهراتها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 14 يناير 2001 م على الساعة 8:10

  تخلص كوافير حريمى من ربة منزل داخل المحل الخاص به بمنطقة الوراق بالجيزة، طمعا فى مصوغاتها الذهبية التى ترتديها، حيث دفعه تفكيره الشيطانى لاتخاذ قرار بقتلها دون التدبر فى حجم الجريمة التى سيرتكبها والعواقب الناتجة عنها، والتى ربما ستؤدى به إلى حبل المشنقة.   « اليوم السابع » التقى بالجانى الذى سرد تفاصيل جريمته منذ بدايتها.. قائلاً: اسمى أمين رجب، مواليد 81 19 وعايش فى الوراق، متزوج إلا أن خلافات بينى وبين زوجتى دفعتها لترك المنزل منذ فترة ولم تعد من حينها، حيث بحثت عنها فى كل مكان إلا أنى لم أعثر عليها.. « الفقر مخلاش فى اتفاق بينا.. أصل الفقر كافر ».    وتابع: « أعمل كوافير حريمى منذ ما يقرب من 7 سنوات، حيث تعلمت المهنة على يد أحد أصحاب المحلات الكبار، وقررت أن أفتح محلا خاص بى، فاستأجرت المحل الذى شهد الجريمة إلا أننى لم أوفق فى مهنتى، حيث لاحقتنى الديون من كل اتجاه ولم يوفر لى دخل المحل ما أسدد به مديونياتى ».   ويضيف المتهم: « فشل حياتى الزوجية وهروب زوجتى وفشلى فى المهنة الوحيدة التى أمارسها دفعنى لطريق المواد المخدرة، حيث أصبحت أتناول الأقراص المخدرة يوميا، ولا أستطيع التحكم فى نفسى إلا بتناولها، وهو ما أدى إلى زيادة ضيق الحالة المادية التى أعانى منها، حيث أنفق ما يتوافر لى من نقود على تلك الأقراص، بالإضافة إلى أننى أعانى من مرض « التشنج » حيث تصيبنى التشنجات كل فترة أفقد خلالها التحكم بنفسى وأصاب بحالة إغماء.    وعن اليوم الذى شهد الجريمة تحدث المتهم قائلاً: « كنت متواجد بالمحل فى المساء فحضرت المجنى عليها، وهى سيدة فى العقد الرابع من عمرها متزوجة ومقيمة بالشارع الكائن به المحل، وتعد من الزبائن الدائمين للمحل، وفى تلك المرة لم تحضر الضحية لتصفيف شعرها كالعادة وإنما أخبرتنى أنها سترسل لى جارتها لصبغ شعرها وطلبت منى الاهتمام بها ».    وخلال حديثى معها شاهدتها ترتدى مصوغات ذهبية بيديها بالإضافة إلى سلسة فخيل لى شيطانى أن أتخلص منها وأستولى على المصوغات حتى أبيعها وأسدد بثمنها ديونى.    ويتابع حديثه قائلا: « هاجمتها ثم خنقتها بإيشارب كانت ترتديه حتى فارقت الحياة ثم أحضرت سلكا كهربائيا، ولففته حول رقبتها حتى تأكدت من وفاتها، وخلال تلك اللحظات أصبت بحالة إغماء لما يقرب من نصف ساعة، وعقب استعادتى الوعى عثرت عليها بجوارى وقد فارقت الحياة، فاستوليت على مجوهراتها، ثم وضعت جثتها أسفل كنبة بالمحل، وأغلقت الباب وتوجهت إلى صاحب محل مصوغات ذهبية أعرفه وبعت له المسروقات، ثم توجهت إلى صاحب محل الكوافير لسداد الإيجار إلا أنه رفض الحصول عليه وأخبرنى أنهم عثروا على جثة بالمحل، فأسرعت إلى هناك وفوجئت بالأهالى قد كسروا باب المحل واكتشفوا الجريمة مما دفعنى للهروب حتى تمكن رجال المباحث من ضبطى ».    وفى نهاية حديثه، أكد الجانى أنه لم يتعمد قتل المجنى عليها وأن المرض الذى يعانى منه يدفعه لارتكاب أفعال غير مسئول عنها ».     أحداث الجريمة كشف عنها بلاغ تلقاه اللواء محمود فاروق، نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة يفيد بالعثور على جثة ربة منزل داخل محل « كوافير » بشارع محمود عبد الرازق بمنطقة الوراق.   فانتقل على الفور إلى محل الواقعة وبصحبته العميد مجدى عبد العال مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الجيزة، وتبين من خلال المعاينة أن الجثة لسيدة مرتدية ملابسها وملفوف حول رقبتها سلك كهربائى بالإضافة إلى « إيشارب ».   وتوصلت التحريات إلى أن المجنى عليها تدعى « هـ.ب.ش » 32 سنة وبسؤال زوجها « ظ.م » 53 سنة نجار مسلح، أفاد أن زوجته توجهت إلى محل الكوافير لتصفيف شعرها وبسبب تأخرها فى العودة للمنزل توجه إلى المحل وتقابل مع « أمين.ر » مدير المحل وسأله عنها، إلا أنه أبلغه أنها غادرت، فبحث عنها لدى أقاربها إلا أنه لم يعثر عليها، مما دفعه للعودة مرة أخرى إلى المحل اكتشف أنه مغلق، فاستعان ببعض الأهالى وحطموا باب المحل ليعثر على جثة زوجته. وبإجراء التحريات تمكن العقيد درويش حسين مفتش مباحث شمال الجيزة والعقيد عمرو البرعى وكيل المباحث من تحديد مكان هروب المتهم، وبإعداد كمين له نجح المقدم عمرو السعودى رئيس مباحث قسم شرطة الوراق من القبض على الجانى وضبط بحوزته مبلغ 4200 جنيه، بالإضافة إلى « دبلة ذهبية » خاصة بالمجنى عليها.   وبمواجهته أمام اللواء محمد الشرقاوى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة والعميد محمود خليل رئيس مباحث قطاع الشمال، سرد المتهم تفاصيل ارتكابه الجريمة، وحرر محضر بالواقعة وأمرت النيابة بحبسه 4 أيام وجدد قاضى المعارضات حبسه 15 يوماً على ذمة التحقيق.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة