كتائب من المهاجرات السريات ينشرن السيدا في شوارع المغرب

كتائب من المهاجرات السريات ينشرن السيدا في شوارع المغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 09 يناير 2012 م على الساعة 19:30

اعتقال مهاجرات سريات افريقيات

إنهن ينشرن السيدا، ولا تهمهن صحة المغاربة! هذه أخطر خلاصة وصل إليها التحقيق الذي أنجزته يومية المساء عن  المهاجرات السريات الإفريقيات القادمات إلى المغرب عبر الحدود الجزائرية، واللاتي تمتهن الدعارة بعد نفاذ مدخراتهن . « مفيمبا » نموذج استعرضه التحقيق، حيث تتحدث هذه المهاجرة السرية القادمة من الكونغو الديمقراطي، عن معاناتها للوصول إلى المغرب ومعاناتها داخله، إذ تعرضت للاغتصاب لأكثر مرة من طرف بعض من أبناء بلدها، وأيضا من طرف مغاربة خلال محاولتها الوصول إلى الدار البيضاء للقاء طالبة إفريقية مقيمة بالمدينة. « مفيمبا » أكدت لمعد التحقيق، أن مواطناتها من مختلف البلدان الإفريقية لا يملكن أي مهنة أخرى غير الدعارة، وأنهن يتوزعن في نقط مختلفة من العاصمة الاقتصادية، مع العلم أنهن حاملات لفيروس الإيدز ولعدد من الأمراض التعفنية، ودون أن يحرصن على استعمال العازل الطبي أو إخطار شركائهن بمرضهن، فصحة المغاربة لا تهم المهاجرات الإفريقيات حسب « مفيمبا »، بل يقتصر اهتمامهن على تأمين مورد لرزقهن وتجميع ثمن الرحلة نحو الفردوس الأوربي  الذي تحلمن به جميعا. هذا وأكد تقرير برنامج الأمم المتحدة الخاص بداء فقدان المناعة (السيدا)، أن عدد المصابين بهذا الداء في المغرب يقدر ب28 ألف شخص في سنة 2010، منهم 78 في المائة يعيشون في المدن، وتمثل النساء نسبة 48 في المائة، وبخصوص الحق في الولوج للعلاج، يعتبر المغرب من بين البلدان التي تمكنت من تعميم العلاج الثلاثي المضاد للفيروسات التقهقرية لأي شخص متعايش مع فيروس نقص المناعة المكتسب،. وحسب الأمم المتحدة، فإن المناطق الأكثر إصابة بفيروس السيدا في العالم هي الدول الإفريقية جنوب الصحراء، هذا في حين أكدت الجمعية المغربية لمكافحة السيدا، أن هناك حوالي 160 مهاجرا يعيشون في المغرب ويتلقون العلاجات الضرورية داخل مقراتها، إضافة إلى الدعم النفسي الذي يقدم إلى المصابين في هذا النوع من الأمراض. وعلى الرغم من أن المغرب كان يشكل فقط محطة عبور بالنسبة إلى المهاجرين الأفارقة، فقد تحول في السنوات الأخيرة إلى بلد للاستقبال. إذ بات متوسط وجود المهاجرين الأفارقة في المغرب يصل إلى ست سنوات.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة