عمال الفوسفاط في بنكريرلـ"فبراير.كوم":سنستشهد جماعة وسنقفز من علو 50 مترا

عمال الفوسفاط في بنكريرلـ »فبراير.كوم »:سنستشهد جماعة وسنقفز من علو 50 مترا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 20 يناير 2012 م على الساعة 15:02

الفوسفاطيون في إحدى تظاهراتهم في أسفي

أكد الحسين برامي، ثلاثة وثلاثين عاما وأحد عمال شركة « السميسي ريجي » التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط بابن جرير، في اتصال له مع « فبراير.كوم » أن التصعيد الذي وصلت إليه احتجاجات160 من المتقاعدين وعمال الشركة المطرودين طردا تعسفيا من قبل الشركة المذكورة أعلاه، هو عزم أكيد على القيام بمحاولة استشهاد جماعي، بالقفز من علو يصل إلى 50 مترا بأحد مناجم استخراج الفوسفاط التابعة لشركة « السميسي ريجي »، وذلك بعد أن استنفذوا كافة الوسائل السلمية من أجل انتزاع حقوقهم. وتعود قصة عمال شركة « السميسي ريجي » حسب الحسين برامي دائما، إلى العام الماضي، حين تعرض عدد من عمال الشركة إلى طرد تعسفي بعد اشتغالهم لأزيد من سبع سنوات بها، وتعرض عدد من متقاعديها إلى التأخر في صرف مستحقاتهم وتسوية وضعياتهم القانونية، وبعد عدد من المسيرات الاحتجاجية واعتصام دام لأربعين يوما أمام مقر المكتب الشريف للفوسفاط ببنجرير، قدم عامل إقليم الرحامنة بحضور كل من نائب المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط ومدير الموارد البشرية به، وعدا إلى العمال المتضررين بتسوية وضعياتهم في فاتح يونيو المنصرم..  إلا أن الأجل المحدد تجووز، دون أن يتلقى العمال أية إشارة عن حسن نية المكتب المسير للشركة وللمكتب الشريف للفوسفاط، ليقرروا بعدها تنظيم مسيرة احتجاجية تتجه صوب القصر الملكي بمراكش، وهي المسيرة التي تم اعتراضها وتم ترتيب لقاء فوري إبانها الاثنين الماضي، بين العمال ووالي جهة مراكش تانسيفت الحوز.. ومرة أخرى توالت الوعود، إذ قدم العامل  بدوره وعدا لعمال الشركة يبشر بإدماجهم في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قصد تشغيلهم بها، وهو الأمر الذي اعتبره العمال تحايلا على قضيتهم، على اعتبار أنه الوعد الذي لم يتحقق. وأعلن الحسين براميفي في اتصال له مع « فبراير.كوم »، أن أزيد من 500 عنصر من القوات المساعدة تحاصر المكان الذي يهدد العمال بالارتماء منه على علو يصل 50 مترا، بمجرد اقتراب أي شرطي يتقدم منهم، معلنا  » أقسم بالله ثلاث مرات..أنا واللي معايا أن هذا النهار يا إما نحلوا مشاكلنا يا إما نموتوا كاملين، ما عند عائلاتنا ما يديروا بنا وحنا ما كندخلوا عليهم حتى ريال، اليوم يا إما النصر يا إما الشهادة، باركة علينا من الفقر ومن الذل ومن تضييع كرامتنا ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة