خيم ومداخلات وطواجين والروائي برادة في مخيم 20 فبراير | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

خيم ومداخلات وطواجين والروائي برادة في مخيم 20 فبراير

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 20 فبراير 2012 م على الساعة 12:29

كان المشهد مغايرا تماما، لم يكن مهما لديهم أن يمشوا كثيرا على الأقدام، لكن رمزية الفكرة بعد مرور سنة على ولادة الحركة، كانت تقتضي إجراءات أخرى. نشطاء حركة 20 فبراير بالدار البيضاء نظموا اعتصاما دام يومين بالقرب من بناية مجلس مدينة الدار البيضاء، أو ساحة العشرينيين كما يحلو لبعض نشطاء الحركة أن يسمونها، ولذلك فقد كان كل شيء ملفت للانتباه، من اللافتة المركزية الكبيرة للمعتصم التي كتب عليها شعار المطالبة بالحل الفوري للحكومة والبرلمان والاستجابة لباقي المطالب السياسية كإسقاط الفساد والاستبداد، إلى الشباب الذي اختلى على هامش حلقات النقاش لإعداد وجبة غذاء اليوم الثاني ـ الأحد ـ في الهواء الطلق، ولذلك لم يكن مهما لديهم أن يطلع على تفاصيلها كل المارة، والتي لم تكن غير بطاطس وزيتون، لكن رائحتها كانت تضفي لمسة أخرى على المكان الذي لم يسبق له أن شهد اعتصاما ليومين، إلا حينما هبت رياح الربيع الديمقراطي. لم يكن يوم الأحد يوما عاديا، ليس لأن نشطاء الحركة قرروا إجراء أول اعتصام في تاريخ الحركة، ولكن لكل اللافتات والشعارات التي كتبت عليها مطالب اجتماعية من السكن اللائق حق دستوري إلى محاربة الفساد والوعود التي سئموا منها وبعض من ملفات اجتماعية يرى أصحابها أنهم مظلومون، لكن يوم الأحد كان مناسبة للكثير من أصدقاء حركة عشرين فبراير من اليسار ومن خارج اليسار ومنهم حتى الروائيين كمحمد برادة الذي أصر على الحضور. الخيم التي انتصبت بساحة الحمام أو ساحة العشرينيين ترسم صورة مغايرة لما اعتاد عليه المارة، ومكبرات الصوت التي كانت تبلغ بأمانة إلى هوامش المعتصم مداخلات نشطاء الحركة، بالإضافة إلى القراءات الشعرية المختلفة لمحمود درويش وأغاني مارسيل خليفة … تفاصيل زادت المشهد خصوصية تحت حراسة الأعين إياها التي لم تفراق المعتصم منذ بدايته.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة