تحقيق على قناة M6 تحت عنوان"ألف ليلة وليلة" يعري المستور في مراكش+فيديو

تحقيق على قناة M6 تحت عنوان »ألف ليلة وليلة » يعري المستور في مراكش+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 29 فبراير 2012 م على الساعة 9:53

[youtube_old_embed]hA4L4Ihm48A[/youtube_old_embed]

من مافيا النخيل إلى تشغيل الأطفال، مرورا بليالي مراكش، وأثريائها الذين يعيشون حياة البذخ. بين الوجه السياحي الجميل، والوجه البئيس للمدينة الحمراء، بين الليل والنهار، الغنى والفقر، بين شح المياه واستمرار تزايد ملاعب الكولف، بين الصدمة الثقافية وانفتاح مدينة سياحية تنتمي إلى بلد مسلم… العديد من المفارقات، هكذا ترسم القناة الفرنسية « M6 » الوجه الآخر لمراكش.  تستقطب جوهرة الأطلس مليوني سائح كل سنة.. وتدر ست مليار أورو سنويا، أي ما يعادل ما تحققه باقي مدن المملكة من عائدات السياحة. ثمة ست ملاعب كولف في مدينة تعاني من شح المياه، وملعبين جديدين للكولف في طور الانجاز، وكل ملعب يستهلك مليوني لتر من الماء كل يوم، أي تماما ما يكفي لحاجيات 15 ألف ساكن من الماء. وهذا معناه كما تخلص القناة، أنه أعطيت الأولوية للسائح على حساب الفلاحة التي تراجعت.  يتطرق التحقيق أيضا إلى ظاهرة جديدة: مغربيات تتعلمن الرقص الشرقي لهز الوسط في الكابريهات والمطاعم لتأمين عيشهن وتوفير تكاليف عائلاتهن. وصفها الصحافي « برنار فيلارديار » بـ »الالدورادو » جنة المغرب على الأرض، أيقونة المغاربة، وجوهرتهم، لكن عيبها « الفْلوس » كما ينطقها الصحافي الفرنسي، الذي يوضح للمتفرجين الفرنسيين أنه المال الذي جعل المتاجرة في النخيل، في الأطفال الذين ينخرطون في العمل المبكرعوض الالتحاق بالمدارس ومواصلة التحصيل، لغة سائدة.  من مراكش إلى ورزازات، حيث قدم فريق القناة الفرنسية « M6 » لبعض من سماسرة النخيل أنفسهم على أنهم يمثلون مستثمرا أمريكيا يرغب في اقتناء 200 نخلة من الحجم الكبير، وباستعمال الكاميرا الخفية يقفون على كارثة بيئية، فقد انتقل معهم السمسار إلى ورزازات لاصطياد أجود النخلات، ومكالمة هاتفية تكفي لإنجاح الصفقة!   أفخم الفيلات تستغل الآبار التي يشح الماء بها يوما بعد آخر! وقد تزامن وجود مبعوثي القناة في مراكش مع وقوع حريق أجهز على عدد مهم من النخيل، وطرح الفريق سؤالا حول ما اذا كان بعض المقاولين العقاريين يقفون وراء هذا الحريق، بهدف الزحف الاسمنتي والدخول في المضاربات العقارية. كيفما كان الحال، القناة تحدثت عن مبادرة غرس عشرات الآلاف من أشجال النخيل، لكن، النتيجة لن تظهر إلا بعد خمسين سنة. البحث ما وراء الأطفال الذين يبيعون المناديل الورقية والنفاخات، سيقود فريق القناة السادسة إلى معاناة الأطفال المشردين وإلى ناشطين في جمعية كرم التي، تمولها إحدى شقيقات الملك محمد السادس، على حد تعبير الصحافي الفرنسي، دون أن تحدد القناة الفرنسية أي من شقيقات محمد السادس تقصد، فالجمعية، حسب التحقيق، تحرص على فتح حوار مع آباء الأطفال المشردين الذين يدفعونهم للعمل ومحاولة إيجاد صيغة لإرجاعهم إلى المدرسة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة