قاصرات يحكين عن عذاب الاغتصاب والزواج القسري

قاصرات يحكين عن عذاب الاغتصاب والزواج القسري

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 09 أبريل 2012 م على الساعة 20:51

هن أربع فتيات ضحايا الاغتصاب والزواج القسري وشهاداتهن مؤلمة ونابعة من قلب المغرب العميق، وها هي خولة التي ارتدت النقاب بعد حادث اغتصابها من شقيق صديقتها، وذلك بعد أن تمكنت هاته الأخيرة من استدراجها إلى بيت والديها، لتقع بين يدي شقيق صديقتها الذي افتض بكارتها بالقوة تحت تأثير الأقراص الملهوسة. وهذه سكينة القاصر التي أبكت الحضور حينما روت تفاصيل معاناتها التي بدأت وسنها لا يزيد عن 15 سنة حينما تم اغتصابها من قبل شاب بالبيضاء يكبرها بسنوات، كتب عليها أن تعيش في منزل والدي مغتصبها، ثم تتزايد المعاناة حينما تكشف سكينة الطفلة التي كانت تضطر للقيام بكل المهام المنزلية وتتعرض للضرب والإهانة، ثم تصبح المعاناة مصيبة حينما تقول إن الزوج قام بممارسة جنسية سادية من خلال مضاجعتها من الدبر، بل إن مغتصبها ظل يمارس عليها الجنس حتى في شهر رمضان، ثم هناك فوزية، الأم القاصر، ذات الخامسة عشر والتي تعرضت للاغتصاب من طرف ابن عائلة فلاحية مرموقة بمنطقة ابن سليمان، نتج عنه حمل غير شرعي، لكن الأخطر هو أن تعيش على مساعدات الجيران، ثم هناك مريم، كما جاء في التصريحات والشهادات التي تليت في المحاكمة الرمزية التي نظمها اتحاد العمل  » النسائي تحت شعار « لنوقف وأد بناتنا كما جاء في يومية « الأحداث المغربية » لعدد الثلاثاء الموالفق لـ10 أبريل الجاري، ثم هناك مريم التي اغتصبها ابن عائلة راقية مارست ضغوطات ليطمس ملف الاغتصاب ابتدائيا واستئنافيا، والتي قالت أمام الحضور أنه في حالة إذا لم يتم أنصافها فستضع الملف لدى المحكمة الجنائية الدولية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة