الحبس النافذ لكولونيل وقائد بوزارة الداخلية بعد الاستيلاء على عقار

الحبس النافذ لكولونيل وقائد بوزارة الداخلية بعد الاستيلاء على عقار

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 16 مايو 2012 م على الساعة 22:51

أدين قبل أيام قليلة فقط كولونيل سابق بالقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية بعشر سنوات في قضية تزوير وثائق للاستيلاء على عقار، كما أدانت المحكمة العسكرية قائدا سابقا بالرباط على خلفية نفس الملف. وقضت في حقه بعشر سنوات أيضا. وبدأت تفاصيل هذه القضية حينما تعرف الكولونيل على القائد الذي كان وسيطا كبيرا في مجال العقارات، وأشعره برغبته في اقتناء بـ »ثمن مناسب »، لكي يستثمر فيه أمواله، أو يقيم عليه مشروعا عليه، فقاده رجل السلطة السابق في وزارة الداخلية إلى عقار في ملكية مواطنين فرنسيين من أصل جزائري، وأخبره بأن صاحبه يريد بيعه بثمن بخس لأسباب قاهرة. ودون أن يتحرى الكولونيل في الوضعية القانونية للعقار، اقتناه بمبلغ هزيل، مع أنه يساوي أضعاف الثمن الذي دفعه، ليتبين في ما بعد أن العقار زورت وثائقه وتم الاستيلاء عليه من طرف تنطيم إجرامي، كان القائد أحد الناشطين، ويلعب دور الوساطة في استقطاب الزبائن ممن لديهم نوايا سيئة في اقتناء عقارات مسروقة أو بطرق ملتوية بهدف الاستفادة من الفارق، والذي يعني مئات ملايين الستنيمات، كما جاء في يومية الصباح في عدد الخميس الموافق لـ 17 ماس الجاري.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة