دخول سياسي ساخن ينتظر بنكيران مع الحركة النسائية

دخول سياسي ساخن ينتظر بنكيران مع الحركة النسائية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 30 أغسطس 2012 م على الساعة 14:59

من المنتظر أن تخلق التعيينات في المناصب السامية التي سيفرج عنها من طرف رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران مع بداية الدخول السياسي أزمة جديدة له ولحكومته مع الحركة النسائية. فبعد أن اشتد الخناق على ابن كيران من طرف المنظمات الحقوقية والتقدمية بخصوص تعيين وزيرة وحيدة ضمن تشكلية من الوزراء، مطالبينه بتعديل وزاري لتحقيق مبدأ المناصفة الذي كرسه الدستور الجديد، لتتلوه أزمة جديدة خلال تعيين الولاة والعمال، تتجه الحركة النسائية إلى « التكشير عن أنيابها » في مواجهة بنكيران خلال الأيام القادمة. فقد أكدت خديجة رباح منسقة  الحركة الوطنية من أجل ديمقراطية المناصفة في اتصال مع « فبراير.كوم »، على أن رئيس الحكومة السابقة من خلال التجارب التي سبقت أظهر  » غياب إرادة سياسية للحكومة ». ذات المتحدثة أكدت أن » تجربة المناصب السامية المقبلة ستكون مثل سابقاتها وسيتم تغييب النساء وتكرس نفس المنطق السائد » مشددة على أن  » ما يجري بعيد كل البعد عن مقتضيات الدستور الذي صار في الرفوف ولا زال مبدأ المناصفة الذي جاء به في الصفر ». واعربت خديجة رباح خلال حديثها عن أملها في تنفيذ مبدأ الكفاءة في التعيين بين الرجل والمرأة الذي كان قد صرح رئيس الحكومة سابقا على نهجه قائلة « يجب أن يتم تفعيل مبدأ الكفاءة في صفوف الرجل والمرأة وليس من أجل إقصاء المرأة » متسائلة » ألا تتوفر النساء على كفاءات حتى لا يتم تعيينهن في مناصب سامية ويتحملن مسؤولية التسيير والتدبير » موجهة كلامها إلى رئيس الحكومة قائلة  » إذا كان يتوفر على ملفات تظهر أن النساء لا يتوفرن على كفاءات في التسيير فليظهرها؟.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة