انفراد:ساكنة عين اللوح تطالب بلجنة تقصي الحقائق لمحاربة الدعارة دون تهديد الأرواح | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انفراد:ساكنة عين اللوح تطالب بلجنة تقصي الحقائق لمحاربة الدعارة دون تهديد الأرواح

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 31 أغسطس 2012 م على الساعة 22:16

انتهى مهرجان أحيدوس بعين اللوح، ولم تنته بعد معاناة السكان مع طريقة تعامل بعض الأطراف مع دور الدعارة بالمدينة الصغيرة. آخر المستجدات تفيد بمطالبة السكان بإقامة لجنة تقصي الحقائق تكون محايدة، ولا تمت بقريب أو بعيد بأي صلة مع السلطات العمومية أو مع طرف النزاع الآخر الممثل في بعض الإسلاميين الذين قاموا بمقاربة عنيفة لمحاربة دور الدعارة، قوامها تهديد « القوادات » بحرق بيوتهن وطرد بائعات الهوى خارج الدوار، واقتحام بعض البيوت المعدة للفساد، غير أن تطاول هذه الأطراف على الحياة الخاصة للأفراد والبحث في أمورهم الخاصة، جعلت الساكنة البسيطة تمتعض من هذه المقاربة التي وصفت « بالعنيفة »، والتي فجرتها أيام مهرجان أحيدوس. وتطالب ساكنة عين اللوح بإعداد تقرير يصل إلى الجهات العليا في البلاد من أجل التدخل بما يليق، وأن يواكب عمل لجنة تقصي الحقائق بتغطية إعلامية وفضح المتورطين، وترى الساكنة أن طلبهم يبقى هو السبيل الوحيد من أجل حل سلمي للظاهرة، ومعاقبة كل من تبث تورطه في تجاوزات عنيفة ضد السكان. وبالرجوع إلى أصل الصراع، نجد أن كل شيء بدأ عندما تدمرت الساكنة المحلية من الانتشار الكبير لدور الدعارة إلى اليوم الذي أُعلن فيه عن إعلان بادرة « بلدة عين اللوح بلدة بدون دعارة »، حينما قرر شباب المنطقة تشكيل لجان شعبية لمراقبة ومحاصرة المنازل التي تتخذ من تجارة الرقيق الأبيض مصدرا لدخلها. عندها تمكن عدد من شباب عين اللوح من محاصرة منازل كانت تؤوي بائعات هوى في حالة تلبس رفقة زبائن، بعدما تمت محاصرة هذه الدورمن جهة وثني فتيات المنطقة عن امتهان الدعارة، وسبق للمنسقية أن انتفضت في وقفة احتجاجية بمركز عين اللوح لتعلن بذلك الحرب على الدعارة بالبلدة التي عمرت فيها الظاهرة لعقود من الزمن، والتقت بعين اللوح القابعة في أعلى جبال الأطلس المتوسط صورة الفساد الأخلاقي ومرتع السياحة الجنسية، رغم توفرها على مفاتن السياحة الجبلية.. بعض من ساكنة عين اللوح أكدوا لـ »فبراير.كوم » أن الدعارة لازالت منتشرة في المنطقة، وأنه لابد من اجتثاتها من جذورها بقوة القانون وليس عبر ملشيات تنصب نفسها وصية على القانون والأخلاق وتخلط الحبل بالنابل، هذا من جهة، لكن من جهة أخرى تنفي بعض الجهات أن تكون أي جهة قد تطاولت على اختصاص الدولة في محاربة الظاهرة، وبين هؤلاء وتلك تقتات الدعارة من واقع مزري وهش في بقعة معزولة ومهمشة من المغرب المنسي، كما توضح فيديوهات سبق أن عرت من خلالها « فبراير.كوم » عن جزء من أقدم مهنة في التاريخ تتاجر في بناتنا باسم الفقر والجوع، وتطلعون عليها في الروابط أسفله: عار الدعارة في المغرب المنسي الدعارة في أبشع صورها! بؤس الدعارة أو دعارة البؤس مأساة الدعارة في عين اللوح

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة