نقيبة عاملات الجنس:بلقاسم تعاني من فوبيا العاهرات وقد أضعفتنا كعاملات الجنس وقوّت شبكات القوادة! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

نقيبة عاملات الجنس:بلقاسم تعاني من فوبيا العاهرات وقد أضعفتنا كعاملات الجنس وقوّت شبكات القوادة!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 27 سبتمبر 2012 م على الساعة 12:42

من جديد أعلنت الوزيرة نجاة فالو بلقاسم حربها على الدعارة، وتسير في طريق إلغائها، ما موقفكم حيال خطة الوزيرة؟ على نجاة بلقاسم أن تعي تماما أنها ليست أعلى سلطة في البلاد، لتقيم نفسها وصية على محاربة الدعارة، فلا شرعية لها لذلك، بالنسبة لي نجاة تعاني من « فوبيا العاهرات »،إنها تدافع عن قيم مثالية للمرأة لا تتناسب ومعاييرها الذاتية. صراحة لا أفهم هذا الهوس الذي تبديه بلقاسم تجاه الدعارة، فعندما تستعمل السيدة الوزيرة عبارة « إلغاء الدعارة » فلا لشيء إلا لتعطي مصداقية لكلامها الذي تستمده من عبارة فضفاضة مثل « إلغاء العبودية »، لكن موقفها يعني بصريح العبارة « الحظر »، للأسف كنت أظن أن فرنسا قد فهمت منذ زمن أن الحظر والاضطهاد لم يكن ما حلا لمشاكل المجتمع، واليوم تأتي بلقاسم لتقوم بدور المافيا لحظر الدعارة وهذا من وجهة نظري عمل إجرامي. علاقة بموضوع حظر الدعارة، ألا يهدد هذا الأمر بمعاقبة بائعات الهوى اللواتي يشتغلن لحسابهن الخاص؟ تماما، لطالما تخيلت نفسي مكان النساء المستغلات، فهناك العديد من شبكات الدعارة التي تستغل بعض النساء اللواتي لا أوراق اعتماد لديهن، فإذا كانت الوزيرة تريد سن قانون ضد الدعارة فعليها أولا أن تسنه ضد الشبكات التي تستغل النساء، يجب أولا حماية جميع الأشخاص الذين تُمس إنسانيتهم، وبالعودة إلى السؤال، فإذا كانت عاملة الجنس تعمل لحسابها الخاص، فحسب قانون بلقاسم فعلينا أن نتعب لإيجاد زبناء أو استغلال الأنترنيت لإيجادهم، وهذا الأمر نرفضه لافتقاره للضمانات الأمنية. كيف السبيل إذن للرفع من حرية عاملات الجنس وحمايتهم من القوادين والاتجار فيهن؟ يجب التأكيد على أن النساء مثلهن مثل المتحولين جنسيا هم عرضة لشبكات الاستغلال، اليوم نحن في حاجة لقوانين تحمي الكائن الإنساني بصفة عامة، ويجب قطع الطريق على المتطرفين الدينيين، لكي يدعوا عاملات الجنس يعملن في هدوء، ومساعدة اللواتي يرغبن في الكف عن الدعارة وبدء حياة مهنية في مجال آخر، كما لا يفوتني أن أتمنى أن يكون القانون أكثر رأفة بالمهاجرات اللائي يُعتبرن فريسة سهلة لشبكات القوادة، ويتعين عليهن الانتظار سنتين على الأقل من أجل الحصول على بطاقة الإقامة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة