3ملايين عاطل بفرنسا وأزيد من20 مليون بالعالم العربي والنساء العربيات الأكثر تضررا

3ملايين عاطل بفرنسا وأزيد من20 مليون بالعالم العربي والنساء العربيات الأكثر تضررا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 26 سبتمبر 2012 م على الساعة 10:41

كل التقارير تشير إلى أن عدد العاطلين عن العمل في ارتفاع متزايد، وتعصف ظاهرة البطالة بجميع دول العالم. في فرنسا، تجاوز عدد العاطلين عن العمل الثلاثة ملايين عاطل حتى شهر غشت الماضي بحسب وزير العمل الفرنسي ميشيل سابين، ليكون بذلك هذا الرقم المخيف شبحا يقض مضجع الاشتراكيين الفرنسيين الجدد بقصر الاليزيه خصوصا الرئيس فرانسوا هولاند. أما عربيا، فلا يختلف إثنان على أن العدد في ارتفاع مطرد. المنظمة العربية للشغل، أصدرت أول أمس الاثنين تقريرها الثالث حول التشغيل والبطالة في البلدان العربية، مؤكدة أن  » نسبة البطالة لدى فئة الشباب العربي خلال العشرية الأخيرة وصلت إلى 25 بالمائة » وهو ما يعادل أزيد من 20 مليون عاطل عن العمل. وقد كانت  نسبة في البطالة في العالم العربي قد ارتفعت من 14.5 بالمائة في سنة 2010 إلى 16 بالمائة في سنة 2012، وترجع الأسباب في هذا الارتفاع المخيف – وفي هذا الوقت الوجيز- إلى المشاكل السياسية التي تعانيها المنطقة بعد الثورات التي شهدتها بعض الدول العربية. وتعتبر التطورات السياسية التي شهدتها المنطقة العربية، من ثورات شعبية اجتاحت العالم العربي جعلت الحكومات تركز كل جهودها على السياسة ومعالجة الأمور الأمنية، مع تغييب وتناسي مشكلة البطالة التي كانت أحد أسباب الثورات. وقد أدى غياب الاستقرار والأمن بسبب هذه الثورات جعل تدفق الاستثمارات ضئيلا كما أن عدد كبير من مراكز الإنتاج توقفت عن العمل، وحتى المشاريع المستقبلية توقفت هي الأخرى. وليس الرجل العربي الوحيد الذي يعاني من شبح البطالة والبحث عن عمل يضمن له لقمة العيش، فالمرأة العربية هي الأخرى تعاني من ذلك وبشكل أكبر حيث تصل نسبة النساء العربيات العاطلات عن العمل إلى 30 بالمائة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة