ضغوطات "الداخلية" و"دعم" عائلة ولد الرشيد تدفع الدرهم إلى الاستقالة

ضغوطات « الداخلية » و »دعم » عائلة ولد الرشيد تدفع الدرهم إلى الاستقالة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2012 م على الساعة 19:04

  قدم البرلماني الاتحادي حسن الدرهم يوم الإثنين الماضي استقالته من رئاسة المجلس البلدي المرسى غرب مدينة العيون احتجاجا على وجود ما أسماه « عراقيل في وجه المكتب المسير وضغوطات » من طرف مسؤولين في وزارة الداخلية.   وقال الدرهم ليومية « المساء » التي أوردت هذا الخبر في عدد الأربعاء 17 أكتوبر الجاري، أن إن ولاية الجهة تضع عراقيل في وجه المكتب المسير ، آخرها إعطاء بقع أرضية داخل نفوذ بلدية المرسى بدون استشارة أو علم رئيس البلدية أو مكتبها المسير، وقبلها إقصاء البلدية من بطاقات الإنعاش الوطني التي وزعتها ولاية الجهة على كافة البلديات والجماعات والمصالح الخارجية بربوع الجهة، فيما تم استثناء بلدية المرسى وحدها: »منذ أحداث اكديم إيزيك وبلدية المرسى تخسر سنويا أكثر من مليون درهم، تنفقها على شكل بطاقات إنعاش من ميزانتيها لفائدة عائلات بالجماعة ».   وأضافت نفس اليومية أن الدرهم أخبرها أن البلدية لديها شهادة براءة الذمة من طرف المجلس الأعلى للحسابات، بعد أن تردد خبر حلول لجنة للتفتيش بالبلدية، وأضافت على لسان مصدر آخر أن الدرهم استقال احتجاجا على الدعم التي تخص به الداخلية عائلة ولد الرشيد.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة