لأنه أنقذ عائلة ايطالية من الغرق أسموه البطل المغربي ووزيرة الداخلية تمنحه تصريحا بالإقامة على بلدها+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

لأنه أنقذ عائلة ايطالية من الغرق أسموه البطل المغربي ووزيرة الداخلية تمنحه تصريحا بالإقامة على بلدها+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 أكتوبر 2012 م على الساعة 13:58

[youtube_old_embed]fQDIoOZfSeY[/youtube_old_embed]

قدمت وزيرة الداخلية الايطالية أناماريا كانشيلييري تعليمات لإصدار تصريح إقامة لأسباب إنسانية، لمدة ستة أشهر، لصالح عبد الرحيم البطل المغربي الذي أنقذ قبل بضعة أيام قام عائلة ايطالية من الموت غرقا. يتعلق الأمر بعبد الرحيم، يبلغ من العمر48، يتواجد في ايطاليا بطريقة غير شرعية، وقد غامر بحياته لانقاذ عائلة ايطالية. وقال المغربي الذي أطلقت عليه بعض وسائل الإعلام الاخبارية بالبطل، لـقناة « فوتشينو » أن السيدة التي أنقذها بكت وهي تعانقه بحرارة. وأضاف أنه عند زيارته للعائلة في مستشفى كييتي ابتسمت في وجهه وقالت انها تريد مساعدته باي طريقة حتى يحصل على اذن الاقامة، وعقل: »..لكن، انا قمت بهذا لانه كان من واجبي انقاذ انسان في حالة خطر.. » واضاف عبد الرحيم انه يود زيارة الطفل المتواجد في مستشفى افيتسانو واتمنى ان الاطباء يسمحون لي برؤيته. وبعدها يتحدث عبد الرحيم عن حالته غير القانونية ويقول  » نعم اعلم جيدا انني بدون تصريح اقامة ومن الصعب الحصول على العفو. وحكم علي بأربع سنوات وستة أشهر بتهمة تجارة المخدرات، ولكنني دفعت الثمن، والان انا مواطن يريد ان يبني مستقبله بطريقة شرعية، ولكن مع الاسف الحكم الذي صدر في حقي يحول دون  حصولي على اذن اقامة، والان اود طلب العفو من رجال الامن آملا في الحصول عليه ». واضاف عبد الرحيم  » كنت وراء سيارة للأسرة وبيننا مسافة ميل، على طريق فوتشينو وبعدها اختفت وبما انني اعيش في المنطقة فهمت بسرعة ان السيارة وقعت في النهر. نزلت من سيارتي وبدا لي واضحا ان السيارة تغرق، لذلك حاولت أن كسرالزجاج بقبضة اليد لكن لم استطع . ومن حسن الحظ  ان المراْة لم تفقذ وعيها وبمساعدتها فتحت بقوة الباب وأمسكت الصبي على الفور وأخرجته من النهر إلى بر الأمان، ثم انقذت الرجل الذي كان فاقدا للوعي « . وقال المغربي البطل « انا لم اهرب، وغادرت المكان فقط بعد الإنقاذ، وبعد وصول سيارة الإسعاف ورجال الإطفاء والشرطة، اي ااني بلم اغادر المكان الا بعد ان أدركت أن الأسرة باتت آمنة، عندها فقط ركبت سيارتي الغولف وتوجهت الى منزلي في افيتسانو ». لكن، ما ينتظره هذا البطل المغربي يتجاوز الستة اشهر، انه يطمح لحياة كريمة خارج اكراهات الامن الذي قد يلاحقه في اي مكان بعد انقضاء الستة اشهر.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة