قاتل يعترف بجريمته خلال مراسيم عزاء الضحية! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

قاتل يعترف بجريمته خلال مراسيم عزاء الضحية!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 26 أكتوبر 2012 م على الساعة 19:29

  خرج التاجر عبد الله، من مواليد 1971، صاحب كشك بيع السجائر الواقع بمحاذاة أحد شواطئ أكادير، وبالضبط بشاطئ إمي وادار، من منزله حوالي الثانية صباحا من يوم الجمعة المنصرم، بعد أن قضى ثلثا من الليل مع أسرته المكونة من زوجة وأربعة أطفال، متجها نحو الكشك الذي اعتاد أن ينام فيه، كشكل من أشكال الحراسة لماله وممتلكاته.  في منتصف الطريق، وبالقرب من المنطقة المعروفة بالكلم 26، وتحت جنح الظلام، انسل شابان وتعقبا أثر التاجر عبد الله. الأول اسمه محمد م، من مواليد سنة 1992، والثاني يدعى أحمد إ، من مواليد 1978. شعر عبد الله بوقع خطوات سريعة تقترب منه، واستدار لاستطلاع الوضع ومعرفة هوية من يسير وراءه. وقبل أن يتم استدارة رأسه، فوجئ بالشابين يهجمان عليه ويحاولا تغطية رأسه بكيس حتى لا يتعرف عليهما، لكنه تعرف على أحدهما.    وتحدث عبد الله من داخل الكيس معاتبا محمد على فعلته، ولم يجد ما يقول له سوى: «حشوما عليك آ محمد هاد الشي اللي كتدير!».   جملة كان لها أثرها البالغ في نفسية الشابين، إذ قررا توجيه عدة ضربات بالأرجل إلى التاجر في مختلف أنحاء جسده، مع جره بعيدا عن الطريق، مع توجيه أوامر للتاجر بعدم الصراخ.    انضبط الضحية للأوامر، فأخرج أحمد حبلا، وقام بشد وثاق التاجر، وقاما بتفتيش سريع لجيوب التاجر، وأخرجا منها مفاتيح الكشك، وتوجها صوبه مباشرة، فتحا الخزانة التي يحتفظ فيها التاجر بأمواله والأشياء الثمينة، من بطائق التعبئة الهاتفية وغيرها، وسطيا على ما يصل مجموع قيمته إلى 20 مليونا من السنتيمات.    وخلال تنفيذهم لعملية السرقة، تبادل محمد مع زميله في الاعتداء والسرقة أطراف الحديث بخصوص ما سيفعلانه في حق التاجر الذي تعرف على أحدهما. فكرا مليا ثم اهتديا إلى ضرورة تصفيته.   أمسك أحمد بتلابيب التاجر لشل حركته، في حين قام محمد بذبح التاجر بكل برودة، ورميا الجثة.   في الصباح الباكر من يوم السبت الأخير، تم اكتشاف الجثة، وتم إبلاغ مصالح الدرك الملكي، وحضرت فرقة من الضابطة القضائية وعناصر من الفرقة التقنية والعلمية إلى مسرح الجريمة، وتم مسحه وإجراء بحث دقيق.   وقبل أن تتضح لرجال الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي فصول وخيوط الجريمة، حدثت مفاجأة كبيرة، إذ إن الجاني محمد قصد منزل الضحية، مثل بقية سكان الدوار لحضور مراسيم العزاء، وتأثر بمصاب العائلة وأجواء الحزن فأجهش بالبكاء، واعترف بجريمته أمام ذهول الجميع!    بادر بعض سكان الدوار إلى الاحتفاظ به إلى حين الاتصال بالدرك الملكي، وعلى الفور حضرت فرقة من رجال الدرك، وألقت القبض على الجاني الذي اعترف لهم بتفاصيل جريمته واسم شريكه فيها.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة