فضيحة يكشف عنها لـ"فبراير.كوم" رئيس جمعية الآباء: تلاميذ يدرسون في "كراج"

فضيحة يكشف عنها لـ »فبراير.كوم » رئيس جمعية الآباء: تلاميذ يدرسون في « كراج »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2012 م على الساعة 11:37

هل تعلمون ان ثمة تلاميذ يدرسون في المغرب بـ « كراج »؟ إذا لم تصدقوا « فبراير.كوم » تنشر صور تلاميذ أنهكهم الاهمال في كراجات تزداد قسوة في فصل الخريف، تلاميذ ينتظرون من أن تجد مشاكلهم العالقة حلا على يد وزير قال ذات يوم « والله باباه أوباما ماعندو بحال هاذ المدارس »! إنها حقيقة العشرات من تلاميذ وتلميذات قرية أدوز المحسوبة على جماعة فم العنصر، والبعيدة فقط بحوالي خمس كيلومترات عن مركز مدينة بني ملال. إذ تحمل التلاميذ عناء الدراسة طيلة فترة الخريف، داخل مآرب( كراجات) مشرعة على الشارع، يغيب فيها كل شيء مرتبط بتلقين العلم والتعلم، اللهم الطاولات والسبورات المثبتة على الجدران… قصة هذا الملف تعود إلى أواخر السنة المنصرمة، حين تم تكليف مقاول ببناء أربع حجرات بمدرسة أدوز لتفادي الاكتضاض، الذي باتت تعرفه هذه المؤسسة التعليمية، وفي الوقت الذي كان الكل : تلاميذ، أولياءهم.. ينتظرون استكمال المقاول للحجرات بالجودة المطلوبة المصادق عليها في دفتر التحملات أثناء تفويت الصفقة، وقع مالم يكن في الحسبان، وتم إعادة كل شيء إلى نقطة الصفر. حددت مدة شهرين لعملية إعادة البناء لكن هذه المدة انتهت والتلاميذ لازالوا في الكراجات ذات البناء العشوائي تحت البرد القارس، وأصحاب الكراجات يطالبون باستعادتها بعد انصرام المدة المتفق معهم عليها. وفي هذا الصدد صرح رئيس جمعية الأباء وأولياء التلاميذ الرفيعي البشير لـ »فبراير.كوم » أن « المشكل لا زال قائما، ويطالبنا أصحاب الكراجات بمحلاتهم وهو ما يضعنا اليوم في موقف حرج لتعثر اشغال بناء أربع حجرات « . وأوضح نفس المتحدث قائلا  » اتصلت بالنيابة الاقليمية ببني ملال، وبرروا لنا تأخر الاشغال بتزامنها مع رمضان وعيد الأضحى والتساقطات المطرية » مشددا على أنه  » كان على المقاول إخبارنا بالوقت الكافي لبناء هذه الحجرات حتى نتفق مع أصحاب الكراجات على ذلك ». وبلغة المكلوم والبارم مما يجري قال » هذه المنطقة فيها خصاص في كل شيء حتى من الريزو لا يوجد ». باختصار، صدق وزير التعليم: »والله أوباما ما عندو بحال هاذ الكراجات » التي يتكدس فيها التلاميذ المغاربة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة