خطير:حكاية مغربية ضربوها حد الموت على رحمها بدعوى أن جنا يسكنها ويحرمها من الحمل+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

خطير:حكاية مغربية ضربوها حد الموت على رحمها بدعوى أن جنا يسكنها ويحرمها من الحمل+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 02 ديسمبر 2012 م على الساعة 12:25

[youtube_old_embed]FFugw172JVA[/youtube_old_embed]

نحن أمام ملف وقضية شائكتين لفتاة شابة قتلت في ربيعها الثالث العشرين نتيجية الرقية أو التعويدة « الشرعية ». انها قصة وفاة لطيفة هاشمي ببلجيكا، شابة مغربية نشأت في بلجيكا، صادقت وعاشرت فتيات مسلمات تأثرت بهن ودون علم عائلتها ارتدت الحجاب عن اقتناع وعمرها آنذاك لا يتجاوز 14 أو 15 سنة. في بادئ الأمر عارضت الأسرة حجاب لطيفة نظرا لصغر سنها، لكن سرعان ما تقبلت الأسرة الأمر بل فرحت بتدين الفتاة الوحيدة.  منعت الطفلة الصغيرة من ولوج المدرسة البلجيكية بحجابها، فازدادت عزيمتها وغيرت توجهها ومدرستها، لتلج بعد ذلك مركزا لتعلم الخياطة. وموازاة مع ذلك، بدأت بتعلم اللغة العربية والتعرف على الإسلام عبر الانخراط في « جمعية القلم البلجيكية الإسلامية ». وعن سن لا يناهز 18 سنة تزوجت زواجا تقليديا بدعوى أن الإسلام « يحث الشباب على الزواج في سن مبكر »، وعقد قران لطيفة على شاب مغربي من محيط أسرتها  ينحدر من مدينة الناظور. كانت لطيفة قدم السعد على زوجها خالد، كما تروي والدتها، حيث هيأت له سبل الانتقال و الإستقرار في بلجيكا. سكنت لطيفة بجو الجمعية الإسلامية ببلجيكا، وظلت تتردد عليها طوال مدة 4 سنوات من حياتها بحكم الصداقة التي تجمعها بأعضاء الجمعية، اضف إلى أنها اشتغلت عاملة نظافة تكنس وتنظف مبنى الجمعية. وبعد مرور 4 سنوات من الزواج،  لم تتمكن لطيفة من الإنجاب، ليأخذها زوجها فؤاد في سنة 2004 إلى الشيخ أبي شيماء، مرجحا « أن سبب عدم قدرتها على الإنجاب ، يرجع لكونها مسكونة من طرف الجن. » لم تعرض الأسرة أو الزوج لطيفة على طبيب نفسي، لكن اهتدى زوجها و دون علم الأسرة للعلاج عبر « الرقية الشرعية ».. توالت حصص الرقية المصحوبة بضرب عنيف في مختلف أنحاء الجسد، مع تكرار عمليات « التقييء » لطرد الجن عبر الضغط على بطن الضحية بقوة، حيث كانت لطيفة مجبرة على شرب حوالي 10 أو 11 لتر من الماء في اليوم، ماء أسود اللون يحتوي على الزعفران والحبة السوداء. وطيلة تلك المدة، كانت لطيفة تتناول وجبة واحدة في اليوم هي « يوغورت » بالإضافة الى « وضع عصابة على عينيها و سماعات على أذنيها » ، فقط « تسمع تلاوة آيات قرآنية لمدة 36 ساعة » ، فأصيبت الشابة بخبل وجنون نتيجة التعذيب والعنف. و أكدت تقارير طبية أن لطيفة تعرضت لأبشع أنواع التعذيب الجسدي بما في ذلك « التقييء » وتغطيس الرأس والجسد في الماء الساخن لحرق الجن، كما تعرضت للضرب العنيف الذي خلف كدمات في أنحاء جسدها، مع آثار خنق على مستوى العنق، بالإضافة إلى أثار  6 أنزفة ، استهدفت مناطق حساسة من جسمها ضمنها الرحم الذي يسكنه الجن على حد اعتقاد من من اقنع من حواليها أنه كان يعالجها، لتفارق الحياة وعمرها لا يناهز 24 سنة نتيجة  ممارسات لا انسانية للجناة. ظلت فصول الجريمة غامضة ، ونفى الجناة كلما نسب اليهم، ورجحوا سبب الكدمات الظاهرة على جسم الضحية، بآثار التعذيب من طرف الجن الذين كان يسكن جسدها!! مرت 8 سنوات والجناة يتمتعون بالحرية وفق ما جاء على لسان الأسرة ، فالزوج فؤاد تزوج ورزق بثلاثة أطفال. « لكن، الأسرة لازالت تطلب انصافها قناعة منها أن العدالة لم تأخد مجراها » ، على حد تعبير الأسرة التي استنكرت المحاكمة غير عادلة  وأدانت القضاء في بلد الديموقراطية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة