الموندو:العضو التناسلي للمغربيات أو مسرحية "ديالي:" التي لازالت يثير الشرق والغرب

الموندو:العضو التناسلي للمغربيات أو مسرحية « ديالي: » التي لازالت يثير الشرق والغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 03 ديسمبر 2012 م على الساعة 17:21

لازالت مسرحية « ديالي » تسيل المزيد من المداد، فبعد « فرانس 24″، يأتي الدور على جريدة « الموندو » الاسبانية، فجرأة المخرجة « نعيمة زيطان » أثارث الشرق والغرب. هي مبادرة مسرحية كسرت طابو عرضها للسب والشتم حينا واحيان اخرى لعبارات ساقطة تحرض على العنف، ولازالت أصداء خطوتها الجريئة محط تحليل ونقد لصحفيين أجانب. وفي نفس السياق، عنونت جريدة « الموندو » مقالها « جنس الأنثى والطبوهات في المشهد المغربي ». مسرحية « ديالي » مستوحاة من « مونولوغ المهبل » تناقش علنا وبالدارجة العامية المغربية موضوع المحرمات والطابوهات في الحياة الجنسية للأنثى المغربية، بهدف ايصال فكرة عامة أو تبليغ رسالة مفادها: « جسد المرأة هو لها، هي تملكه. » تصور مشاهد المسرحية، ثلاث ممثلات يلبسن ملابس سوداء يلقين نظرة على حبل علق عليه رداء المرأة الداخلي الذي يستر مهبلها « السليب »، تصرخ كل واحدة منهن « ديالي » في تسمية الجهاز التناسلي المرأة نظرا لصعوبة نطق الكلمة في الوسط المغربي. والمسرحية هي ثمرة عمل شاق ودقيق استنادا إلى شهادات 150 امرأة من مختلف الأوساط المغربية، حول تمثلهن لعضوهن الجنسي في المغرب الذي يعتبر من الطابوهات. تتناول المسرحية أمور مسكوت عنها في المجتمع المغربي، « الحديث عن الجسد والجنس وعن النشوة الجنسية عند المرأة ». كذلك يبرز في شق أساسي  موضوع العذرية بشكل كبير، حيث تحيل « زيطان » الجمهور على مشهد تختزنه الذاكرة المغربية الشعبية « ليلة الزفاف والدخلة »، حين تطرق أخت العريس الباب بلا هوادة لتسأله « هل العروس عذراء أم لا؟ » أنذاك ترفع رأس أبيها أن كانت عذراء أو تلطخه في الوحل ان كانت غير ذلك. المسرحية تسخر من المجتمع المغربي وضعف ثقافته الجنسية وامكانياته المادية، حيث تظهر امرأة حامل في مرحلة المخاض عند رواق المستشفى تتألم وزوجها بجانبها، يردد بتعبير ساخر »بيبيني ملي تكملي »، كذلك مشهد آخر لفتاة تجهل شيء اسمه دم الحيض لتطلب قطنا لإيقاف نزيف وسيلان الدم. تجسد المسرحية انتهاكات الزواج في معارضة صريحة »للبكارة »، وعلى الرغم من فضاضة القضايا المتناولة، ودون الوقوع في الرعونة خلال عرض مسرحي يستغرق حوالي 50 دقيقة، تبدأ الممثلة في محاكاة ساخرة عبر ترديد أغاني تقليدية ممزوجة بروح الدعابة والسخرية المستمرة، تكشف من خلالها معاناة المرأة المغربية وعلاقتها في حياتها الجنسية. وفي مقطع غنائي من المسرحية تقول: « انها أنوثتي، أنا امرأة وهذا مهبلي (تضع يدها على مهبلها) ملتصق بي، أحمله معي أينما ذهبت الى السوق، إلى المدرسة، إلى الحمام والمسجد كذلك. « فبراير كم » انفردت باجراء حوار مع « نعيمة زيطان » نقدم أسفله مقتطفات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة