350 أسرة بالبيضاء تواجه موجات الصقيع بالمؤسسات التعليمي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

350 أسرة بالبيضاء تواجه موجات الصقيع بالمؤسسات التعليمي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 12 ديسمبر 2012 م على الساعة 13:24

تواجه حوالي 350 أسرة تم ترحيلها من المدينة القديمة بالدار البيضاء نحو مؤسسات تعليمية، موجة البرد القارس التي تجتاح العديد من مناطق المغرب. ورغم الشعارات التي جاءت على لسان أعضاء بالحكومة، مازالت العائلات تنتظر إيجاد سكن لائق يقيها موجات البرد التي أنهكت أطفالها وشيوخها. وعلمت «فبراير.كوم» أن الأسر المتضررة والتي تم إجلاؤها بعدما انهارت منازلها، قد تم توزيعها على 4 مرافق عمومية، منها مدرسة الزيراوي (تقطن بها 70 عائلة) فيما تم ترحيل 31 عائلة، وبمدرسة الحنصالي تقطن حوالي 50 عائلة، وبالمجمع الرياضي العربي بن مبارك تقطن حوالي 30 أسرة، وأخيرا المركز المهني لعين البرجة الذي يأوي لوحده 200 عائلة. وكشفت وثيقة، حصلت عليها «فبراير.كوم»، أن الإحصاء الذي باشره المختبر العمومي للتجارب والدراسات، بناء على تعليمات ملكية، عقب وفاة 5 أشخاص بالمدينة القديمة، قد أسفر عن وجود حوالي 1648 بناية معرضة للانهيار بها 3500 عائلة، أصبح من الضروري إخلاء السكان منها والهدم الكلي لها، منها 840 بناية تخص المحج الملكي لوحده. وفيما يصل عدد الدور الآيلة للسقوط حوالي 1648 منزلا، أشارت الوثيقة، إلى أن المخزون الحالي المخصص لإعادة الإسكان هو 737 شقة. كما أن المخزون، الذي سيكون جاهزا خلال الأشهر الأولى لسنة 2013 هو 240 شقة، في حين أن العدد الإجمالي الموجود داخل المؤسسات التعليمية والرياضية هو 350 عائلة. وفي السياق ذاته، تلقت الشركة الوطنية للتهيئة الجماعية (صوناداك) التابعة لصندوق الإيداع والتدبير، المكلفة بتتبع مشروع المحج الملكي وترحيل السكان، إلى حدود 3 دجنبر الجاري حوالي 1378 ملفا لإعادة الإسكان. ومن بين المقترحات التي تعمل الشركة على دراستها للخروج من الأزمة التي تتخبط فيها بين المخزون المتوفر والطلبات التي تتلقاها بهذا الخصوص، دراسة إمكانية اقتناء شقق من المنعشين العقاريين وذلك لضمان استمرارية عملية إعادة الإسكان، التي تشهد تعثرا بسبب طول مسطرة نزع الملكية لأراض في طور الإنجاز لتهيئة حوالي 17 ألف سكن، كما أن انطلاق عملية بناء حوالي 4000 سكن ستنطلق في فاتح يناير 2013، ولن تكتمل الأشغال بها إلا بعد سنتين.   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة