الاحتفاء بنزلاء مركز حماية الطفولة بالفقيه بن صالح | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الاحتفاء بنزلاء مركز حماية الطفولة بالفقيه بن صالح

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 13 ديسمبر 2012 م على الساعة 10:40

أشركت جمعية الحياة الثقافية والفنية وفضاء المستقبل لفيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بالفقيه بن صالح، النزلاء الأحداث بمركز حماية الطفولة في تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وأكد عبد اللطيف نجيب، رئيس الجمعية، أن النشاط جاء بدافع الوعي بأهمية حقوق الإنسان ومناسبتها الكونية.     وأضاف أن المبتغى من هذه المناسبة هو تقاسم معنى الفرح وتعميم البهجة الممزوجة بطعم التضامن، وأن المشاركين في التظاهرة غايتهم المثلى هي فتح شرفة الأمل أمام طفولة حتمت عليها ظروف الحال ومتاعب الزمن أن تقيم مجبرة بين جدران هذا الفضاء العابر حتى ترجع لطفولتها البراءة التي عادة ما يؤجلها قانون الجنايات وقضاء الأحداث. وأعرب نجيب عن امتنانه للنزلاء وتجاوبهم مع الوفد الأول من كتيبة التنشيط من الجمعيتين ومع المتطوعين من أسر وأطفالهم ممن أصروا على المشاركة في تقاسم هذه المبادرة الإنسانية، فكل البسمة المبتورة في بداية اللقاء استحالت كاملة مع بداية أنشطة اللقاء، لأن التحية الأولى تلقاها الأطفال من عبقري السخرية الذي لا يضاهى، شارلي شابلن وفيلمه «الطفل LE KID»، ومعلوم أن المأساة، برأي الناشط الجمعوي والحقوقي عبد اللطيف نجيب، تتحول إلى سخرية تنتهي بالأمل، تلك هي الرسالة الأولى التي وضحت مغزاها فاطمة أكلاز، عضو الجمعية والفاعلة الحقوقية، إذ تحررت مشاعر الغبطة والسرور برأيها من كل تكلف، واطمئن النزلاء للزائر، وانخرط الجميع في أجواء التظاهرة الحقوقية.     ولأن المناسبة تتمثل، برأي المشاركين، في تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان، كان من الضروري تأكيد أن المساواة هي الأصل، وأن الأمل هو الذي يغذي الرغبة في الرقي والتحرر، وأن الحياة هي النظرة إلى المستقبل، وهي عبارات نابعة من الوعي بضرورة شحذ همم الأطفال لتغيير نظرتهم إلى العالم.    يذكر أن أجواء الابتهاج عمت التظاهرة الحقوقية على إيقاعات الفن الكناوي لشباب فضاء المستقبل «والفيزيون الشبابي» للإخوة برناكي «والطربي للقرقوري».   واختتم اللقاء بتوزيع تبرعات من الألبسة، وأكد نجيب أنها على كثرتها وتنوعها تسجل شهادة انخراط عدة أسر في التبرع والتضامن، فكل ملبس هو عنوان محبة صادقة تجاه هؤلاء الممتحنين في عز طفولتهم، وجدد تساؤله: من نحاكم في مثل هذا الحال، الفعل الجرمي أم ظروف وسياقات فعله؟    فالأمل -يضيف نجيب عبد اللطيف- بوصلة للمبادرات الطيبة، وأن الجدارية التي أنجزها الفنان التشكيلي عز الدين وبدي، تخليدا للذكرى الحقوقية، لم تبتعد عن هذا المضمون، لذلك كانت حبلى بمعنى التشبث بالمستقبل، وكل النزلاء يصرون على العودة وتكرار الزيارة، ويترقبون التفاتات من هذا القبيل، تعيد إليهم بعضا من الأمل والاستعداد للاندماج داخل المجتمع.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة