72 ألف أسرة تحت رحمة الدور الآيلة للسقوط | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

72 ألف أسرة تحت رحمة الدور الآيلة للسقوط

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 13 ديسمبر 2012 م على الساعة 10:58

قبل سنتين عملت لجنة من مجلس مدينة الدار البيضاء على إعداد دارسة أولية حول المنازل الآيلة للسقوط. وقد خلصت الدراسة التي تمت عنونتها بـ»إشكالية الدور المتداعية والآيلة للسقوط في مدينة الدار البيضاء» إلى أن عدد الدور الآيلة للسقوط في تراب العاصمة الاقتصادية للمغرب يبلغ حوالي 2870 بناية.   وتوجد أكبر نسبة من هذه الدور في عمالات مقاطعات الفداء -مرس السلطان بـ1874 بناية، بنسبة 65 في المائة، و905 في عمالات مقاطعات الدار البيضاء –أنفا، بنسبة 32 في المائة، فيما يصل عدد البنايات المهددة بالسقوط في عمالات مقاطعات عين السبع -الحي المحمدي إلى91 بناية. وتأوي هذه الدور حوالي 72 ألف أسرة، 90 في المائة منها تقطن في عمالات مقاطعات الدار البيضاء -آنفا والفداء -مرس السلطان وعين السبع -الحي المحمدي.   وأبرزت الإحصائيات حول هذه البنايات، على مستوى عمالة مقاطعات الفداء درب السلطان، أن قرارات الدور الآيلة للسقوط المصادَق عليها في مقاطعة مرس السلطان تصل إلى 551 بناية، فيما يصل عدد البنايات التي هي في حاجة إلى الترميم والتقوية إلى 636 بناية، أما عدد البنايات التي تحتاج إلى إجراء خبرة فيصل إلى 224 بناية.    وعلى صعيد مقاطعة الفداء، فإن الدور الآيلة للسقوط، والتي صدرت في حقها قرارات بالهدم، يصل عددها إلى 593، فيما توجد حوالي 828 بناية في مقاطعة الفداء في حاجة إلى الترميم أو التقوية. وتصنف 10 أحياء ضمن الأحياء المتلاشية وتضم هذه الأحياء، التي توجد 7 منها في مقاطعة مرس السلطان و3 في مقاطعة الفداء، 38 ألف أسرة، أي ما يناهز 50 في المائة من السكان.   وفي السياق ذاته، وعلى صعيد عمالة مقاطعات الدار البيضاء –آنفا، فإن قرارات الدور الآيلة للسقوط، والمصادَق عليها تخص 492 بناية، منها 480 في مقاطعة سيدي بليوط و3 في آنفا و9 في المعاريف، فيما سجلت اللجنة أن البنايات التي هي في حاجة إلى الترميم أو التقوية، تناهز 100 في سيدي بليوط، و16 في آنفا و35 في المعاريف… وتهم البنايات الآيلة للسقوط على صعيد عمالة مقاطعات عين السبع -الحي المحمدي 13 بناية في مقاطعة الصخور السوداء و12 في عين السبع و66 في الحي المحمدي.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة