اعتقال اثنين من حرس الحدود على خلفية المخدرات التي لفظها شاطئ «سيدي قنوقوش» | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

اعتقال اثنين من حرس الحدود على خلفية المخدرات التي لفظها شاطئ «سيدي قنوقوش»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 18:46

قادت التحقيقات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي على خلفية المخدرات التي لفظها شاطئ « سيدي قنقوش»، قبل ثلاثة أيام، إلى توقيف اثنين من حراس  الشاطئ التابعين لعناصر القوات المساعدة.   وأفادت مصادر مطلعة أن عملية التحقيق كشفت أن المركب الذي كان محملا بالمخدرات خرج بالقرب من مكان وجود الحارسين، مما يؤكد فرضية أن يكونا متورطين في عملية التهريب التي فشلت قبل الوصول إلى هدفها. التحقيقات أيضا قادت إلى اعتقال صاحب المركب الذي تقول مصادر قريبة من التحقيق إنه مسجل لدى عناصر الدرك، وقام بجميع الإجراءات قبل خروجه إلى عرض البحر من أجل «الاصطياد».   ونفى صاحب المركب للمحققين بأن يكون هو صاحب المخدرات التي لفظها شاطئ «سيدي قنقوش»، فيما تؤكد مصادر مسؤولة بأن هذه التصريحات كانت من أجل التمويه فقط، وهي عملية يلجأ إليها المهربون من أجل الإفلات من العقاب.   من جانب آخر، كشفت مصادر مسؤولة أن كمية المخدرات التي تم العثور عليها ربما تتجاوز طنا، إذ أن الدرك حجز إلى حد الآن ما يزيد عن27 كيسا من المخدرات، ويتوقع أن يحمل كل كيس ما يقارب 50 كليو غراما من مخدر الشيرا الذي كان معدا للتهريب نحو الجنوب الإسباني.    وكان شاطئ «سيدي قنقوش»، الواقع بالشريط الساحلي الممتد من طنجة إلى سبتة المحلتة، مرورا بالميناء المتوسطي، على مدى يومين يلفظ أكياسا مهمة من المخدرات، قبل أن يقوم السكان بإخبار السلطات بالموضوع، والتي تمكنت من حجزها.    يذكر أن هذا الشاطئ لا يبعد سوى بكيلومترات قليلة عن أحد أبرز المعابر المعروفة بطنجة لتهريب المخدرات، ويتعلق الأمر هنا بمنطقة واد آليان التي اخترقت أجواءها قبل أسابيع مروحيات تقوم بنقل المخدرات من المنطقة، وتتجه بها نحو إسبانيا.   وحسب مصادر من عين المكان، فإن هذا الشريط الساحلي يشهد كل أسبوع عمليات مهمة لتهريب المخدرات، مستغلين في ذلك ضعف المراقبة، على مستوى الحدود البحرية، إذ ليست فقط المخدرات هي التي تنجح في العبور، بل حتى مراكب المهاجرين تستطيع الخروج من هذه المناطق الحساسة بشمال المملكة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة