تقلص ميزانية أكاديمية دكالة-عبدة بحوالي 60 مليار سنتيم

تقلص ميزانية أكاديمية دكالة-عبدة بحوالي 60 مليار سنتيم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 23 ديسمبر 2012 م على الساعة 16:50

صرح الدكتور عبد اللطيف الضيفي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة دكالة-عبدة، أن ميزانية أكاديميته لسنة 2013 عرفت تقلصا ملحوظا بلغ حوالي 600 مليون درهم مقارنة بميزانية السنة الماضية، مشيرا إلى أنه على الرغم من حجم الإجراءات التي تم القيام بها من أجل ترشيد النفقات، فإن ذلك لم يؤثر على استمرارية برمجة حزمة من المشاريع الطموحة في تحد لجميع الإكراهات التي يمكن أن تعترض عمل الأكاديمية، معتبرا أن جهة دكالة-عبدة تعد الجهة الوحيدة التي ستحظى بالتميز من خلال احتضانها لقسمين تحضيريين بكل من آسفي والجديدة، ناهيك عن سيرها على درب تحقيق التفرد بانخراطها الجدي في تجربة المدارس الجماعاتية التي بلغ عددها أربع مدارس ستعزز ببناء سبع مدارس أخرى بكل من الجديدة وآسفي واليوسفية وسيدي بنور. وأفاد الضيفي، الذي كان يتحدث خلال ندوة صحافية أقيمت عشية الخميس الأخير بالجديدة في أعقاب انعقاد أشغال المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية بمدينة آسفي، بأن ميزانية الأكاديمية التي تمت برمجتها لسنة 2013، والتي تمت تلاوة تفاصيلها خلال أشغال المجلس، حددت في 426104000 درهم موزعة بين ميزانيتي الاستثمار بنحو 274376000 درهم الخاصة بالبناء والتجهيز وميزانية الاستغلال بقيمة 151728000 درهم المرصودة لتحسين جودة الحياة المدرسية وتعزيز قدرات مختلف هيئات التربية والتكوين والأقسام التحضيرية والنفقات القارة للتسيير الإداري. وعن المرتكزات الاستراتيجية لبرنامج عمل الأكاديمية خلال سنة 2013، أبرز الضيفي أنه تم التركيز على أربعة مرتكزات استراتيجية، تمثلت في توسيع العرض التربوي من خلال استكمال مشاريع البناء وبرمجة التوسيعات وعمليات التأهيل والتجهيز إلى جانب بناء الحجرات الضرورية لمواجهة الدخول المدرسي المقبل، ومواصلة المجهودات لتوسيع شبكة المدارس الجماعاتية، وكذا تعويض المفكك من الحجرات الدراسية البالغ عددها بالجهة نحو 652 حجرة باعتماد برنامج متعدد السنوات يراعي التدرج والأولويات. هذا، وأكد المسؤول الأول عن قطاع التربية والتكوين بالجهة أن العناية بالفضاء المدرسي تعد المرتكز الثاني لبرنامج عمل الأكاديمية من خلال ترشيد الموارد المادية والبشرية المخصصة لنظافة المؤسسات وتأمينها، وتحسين جودة الحياة المدرسية والأنشطة المرتبطة بها، مع ضرورة توفير الشروط الضرورية لضمان تطبيق مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية بالمغرب PAGESM الهادف إلى مساعدة المديرين على وضع مشاريع مدرسية في إطار برنامج مشترك بين المغرب وكندا، فيما أدرج تعزيز المجهودات المبذولة في مجال الدعم الاجتماعي كمرتكز ثالث، وذلك عن طريق الرفع من جودة الخدمات المقدمة في المطاعم والداخليات، مع تنمية مبادرات النقل المدرسي لفائدة تلاميذ الوسط القروي، ليخلص إلى المرتكز الأخير المتمثل في التحكم في نفقات تسيير المرافق الإدارية والمؤسسات التعليمية بترشيد نفقات استهلاك الماء والكهرباء والهاتف والأنترنت، وتكريس أسس التدبير الجيد للمنظومة التربوية من خلال إرساء أنظمة المحاسبة بأنواعها بغية تقوية المنظومة الإعلاميائية. الندوة الصحفية كانت مناسبة لاستفسار المسؤولين عن بعض مشاكل القطاع بالجهة، التي يأتي في مقدمتها بعد المؤسسات التعليمية عن عدد من المناطق مع ما يفرضه ذلك من ضرورة إنشاء مؤسسات جديدة تخفيفا للعبء الكبير والمعاناة اليومية التي يتكبدها أبناء شريحة كبيرة من سكان الدواوير المحاذية للمجالات الحضرية، ناهيك عن مشاكل تتعلق بتوزيع الموارد البشرية، سواء الأطر التربوية أو التقنيين المساعدين، والتي أصبحت محط انتقادات كثيرة لهذه الفئات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة