بعد فضيحة مراكش " سكوب سطات" تثير سخط الأسر وترعب الفتيات و"فبراير.كوم" تنقل كواليسها بالمدينة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بعد فضيحة مراكش  » سكوب سطات » تثير سخط الأسر وترعب الفتيات و »فبراير.كوم » تنقل كواليسها بالمدينة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 24 ديسمبر 2012 م على الساعة 14:37

بعد أن عجز الأمن عن وقف نزيف الفضائح على صفحات « سكوب مراكش » يبدو أن عدوى الصفحات الفاضحة على « الفايسبوك » بدأت تنتقل إلى مدن أخرى وتسقط عشرات الضحايا من الفتيات، فقد أثارت صور لشابات ينحدرن من مجموعة من أحياء مدينة سطات منشورة على حائط حوالي ثلاث صفحات بالموقع العالمي للتواصل الاجتماعي « فايسبوك » سخط وتدمر العديد من الأسر السطاتية، وأربكت استقرار العديد من التلميذات والطالبات وولدت مشاهدها الفاضحة حالة من الرعب والخوف وسط العديد من فتيات المدينة.    الصور الفاضحة الصادمة كما عاينتها « فبراير.كوم » على الصفحات المعنية بموقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »  يستهلها ناشروا كل صفحة بالتشهير بالفتيات الضحإيا وذلك بإعطاء معلومات دقيقة ومفصلة عن ضحاياهم في شكل تهكمي قدحي وبلغة مخلة بالحياء والآداب العامة، تبدأ بعرض أسمائهن الشخصية والعائلية وعناوين سكناهن والمؤسسات التعليميية التي يتابعن بها دراستهن، ثم ينتقل المشرفون على الصفحة إلى الحديث، بلغة دارجة فاضحة، إلى التعريف بمراحل سيرتهن وعلاقاتهن الحميمية ، ليضمن بعد ذلك    الناشرون المجهولون  للصفحة كلاما ساقطا خادشا للحياء مدرجينه كتعليق على صور ضحياهم، يدعو بشكل صريح إلى ممارسة الفساد والدعارة والتحرش الجنسي. واستغل المشرفون على الصفحات الذين اختاروا كشعار لعملهم الفاضح  » يد في يد نحيدوهم ونشوهوهم » عدد من  الصور تبدو جد عادية  يظهر أنها أخذت للفتيات الضحايا بمحض إرادتهن خلال الحفلات العائلية أو داخل فضاءات المسابح أو على شاطئ البحر والصقت بها تعليقات جنسية فاضحة،  فيما أخرى أخذت في لحظات خاصة حيث يظهر أنها تجمعهن بأصدقائهن في أوضاع حميمية، كما في حالة شابة منهمكة  في قبلة ساخنة مع صديقها داخل غرفة، وأخرى في وضع ممارسة المثلية مع صديقتها وصورة لشاب يقبل صديقه وصورة أخرى  تظهر  فيها  فتاة تحاول أن تبرز نهديها بيديها، وأخرى تتبول وسط ساحة تحت جنح الظلام،  فيما نشر القائمون على الصفحة الذين تظل هويتهم مجهولة، صورة لفتاة عارية بمفردها داخل غرفة،  وصورة نشرت لفتاة  تحتسي مشروبا كحوليا داخل علبة ليلية  للرقص. وشكل موضوع الصور الفاضحة لفتيات المدينة على « فايسبوك » مادة دسمة لنقاشات زبناء  فضاءات المقاهي خاصة التي توفر خدمة « الويفي » للطلبة والتلاميذ  فضلا عن  رواد نوادي الانترنيت، كما عرفت الصفحات ذاتها زيارات عدد مهم من المتصفحين على الرغم من المدة القصيرة التي مرت على تدوال خبرها داخل المدينة. واستنكرت فعاليات جمعوية وناشطون حقوقيون محليون  في اتصال مع « فبراير.كوم » هذا العمل الذي اعتبروه تصرفا مخلا بالأخلاق العامة وينتهك حرمات الأشخاص ويشهر بالتلميذات والطالبات والفتيات المنحدرين من المدينة، ويساهم في خلق مشاكل اجتماعية خطيرة داخل أسر المعنيات، مشددين على أن ذلك يعد فعلا عنيفا يترتب عليه معاناة من ناحية نفسية ويشكل  تهديدا يمس الحياة الخاصة للفتيات الضحايا ويندرج في إطار ظاهرة العنف ضد المرأة ويهدد الحق في الحرية والأمن الشخصي، كما دعا ممثلوا عدد من منظمات المجتمع المدني الذين تناهى إلى علمهم خبر انتشار  الصور الفاضحة على صفحات « فايسبوك »، النيابة العامة بالمدينة ومصالح الأمن الوطني إلى فتح تحقيق مستعجل والعمل على ضبط هوية القائمين على هذا العمل المخل بالقانون والأخلاق العامة وتقديمهم إلى العدالة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة