حصيلة سوداء: 232 صحافيا عبر العالم داخل الزنازين في 2012 | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حصيلة سوداء: 232 صحافيا عبر العالم داخل الزنازين في 2012

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 م على الساعة 21:08

أظهر تقرير أصدرته «لجنة حماية الصحافيين» أن عدد الصحافيين والإعلاميين المعتقلين في السجون عبر العالم وصل إلى 232 صحافيا في 2012، مسجلا ارتفاعا بنسبة تقاربـ 23 % (أي بزيادة قدرها 53 معتقلا) مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما أن هذه الزيادة هي الأعلى منذ بدأت اللجنة إجراء مسوحاتها الاستقصائية حول الموضوع في عام 1990، حيث كان أعلى رقم سجلته هو 185 معتقلا وذلك في العام 1996. وأرجعت اللجنة الارتفاع الكبير في عدد المساجين من رجال الإعلام في العالم إلى الاستخدام الواسع لمفهوم «الإرهاب» و»خرق القوانين»، مبينة أن تركيا وإيران والصين تصدرت قائمة الدول التي تسجن الصحافيين. وقال المدير التنفيذي للجنة جويل سايمون تعليقا على التقرير: «في عصرنا اليوم أصبحت مصطلحات ومفاهيم مثل «الإرهاب» وتهم «مناهضة الدولة» الوسيلة المفضلة التي تستخدمها الحكومات لتخويف واعتقال أو حبس الصحافيين».وأضاف: «أن تجريم تغطية المواضيع الحساسة، والتي تعتبرها الحكومات مزعجة، لا يمثل خرقا للقوانين الدولية فحسب، بل يعرقل أيضا حقوق الناس في الحصول على المعلومات من مصادر مستقلة ونشرها». كما كشف التقرير أن تركيا تتصدر قائمة الدول التي تعتقل وتسجن الإعلاميين، وقد بلغ عدد الإعلاميين القابعين خلف أسوار السجون فيها مستويات قياسية هذه السنة، مع اتهام الصحافيين والمحررين بالإرهاب ومناهضة الدولة، حيث وبلغ عدد الصحافيين المسجونين في الأول من دجنبر الجاري 49 صحافيا، بما فيهم العشرات من العاملين في وسائل الإعلام الكردية، والذين وجهت إليهم تهم بالتآمر للإطاحة بالحكومة. كما حلت إيران في المركز الثاني في القائمة بـ 45 صحافيا، والصين في المركز الثالث بـ 32، ثم إريتريا في المركز الرابع بـ 28. وللمفارقة فإن سوريا حلت في المركز الخامس بـ 15 صحافيا يقبعون خلف القضبان. كما رصد التقرير27 دولة أخرى تم تصنيفها في قائمة الدول التي تسجن الصحافيين، من بينها فيتنام التي سجن فيها 14 صحافيا، آذربيجان (9)، إثيوبيا (6)، المملكة العربية السعودية (4)، وأوزبكستان التي تسجن هي الأخرى أربعة صحافيين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة