القرقوبي ينخفض لأدنى مستوياته و»التمساح» الخطر الجديد القادم من الجزائر

القرقوبي ينخفض لأدنى مستوياته و»التمساح» الخطر الجديد القادم من الجزائر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 27 ديسمبر 2012 م على الساعة 16:18

فيما انخفضت أسعار حبوب الهلوسة ( القرقوبي) إلى 15 درهما للحبة الواحدة من أقراص «ريفوتريل» المهيّجة التي تفقد مستهلكها وعيه وقد تدفعه لارتكاب جريمة تحت تأثيرها، بعد أن كان سعر الحبة الواحد يتراوح ما بين 50 و60 درهما خلال الأسابيع الماضية في سوق المخدرات بمدينة الدار اليبضاء، حذر الدكتور عبدالرحمان مكاوي الخبير في الدراسات العسكرية والاستراتيجية، السلطات المغربية من إمكانية تسرب مخدر جديد وخطير من الجزائر للمغرب اسمه «التمساح».    و»التمساح»، حسب الخبير مكاوي في الدراسات العسكرية والاستراتيجية، هو مخدر جديد ظهر في الجزائر قادما إليها من روسيا وليبيا، وهو مخدر قوي يغير جلد مستهلكه إلى جلد تمساح ويجعل متناوله يفقد وعيه لمدة شهر ويدمر جميع أعضاء مستهلكيه الذين لن يعيشوا لمدة تزيد عن عامين؛ وزاد مكاوي قائلا «أحذر السلطات المغربية بشدة من هذا «التمساح « الموجود حاليا في الجزائر وأدعوها إلى تشديد المراقبة في التخوم حتى لا يدخل هذا المخدر القاتل الأراضي المغربية..الأمر جدي ولا يدخل من باب الهزل أو يشبه «التماسيح» التي يتحدث عنها رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، بل بمخدر قاتل يتهدد الشباب المغربي.»    وحسب مصادر مطلعة، فإن أسعار المخدرات المهيّجة في أسواق الدار البيضاء التقليدية بـ «درب الكبير» و» بوطويل» في المدينة القديمة، وحي»السكويلة «الصفيحي بسيدي مومن» و»ليساسفة» بعين الشق انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ 5 سنوات، وقال عبدالصمد تحفي، المنسق الوطني لقافلة «لا للقرقوبي والمخدرات»، إن مهربي أقراص الهلوسة القادمة من القطر الجزائري أغلقوا السوق، مشددا على إقبال عدد كبير من الشباب هذه الأيام في شراء كميات من الأقراص استعدادا للاحتفالات برأس السنة الميلادية.    وحذر المسؤول الجمعوي من إمكانية تنامي الجريمة تزاما وهذه الاحتفالات، مؤكدا، في اتصال هاتفي صباح أمس  الثلاثاء، أن ثمن الحبة الواحدة المعروفة بـ»بولا حمرا» وصل إلى 15 درهما فقط في كاريان السكويلة، بينما كانت الأقراص تباع خلال الأيام الماضية بأسعار تتراوح ما بين 50 و60 درهما.    وأوضح التحفي أن الأقراص المطروحة في السوق منتهية الصلاحية، وهي من النوع الذي يسميه المدمنون بـ «الباردة» على اعتبار أن مفعولها يظل ضعيفا ما لم يقم المدمن ببلع حبة واحتساء مسكر «ماء الحياة» ليبلغ مرحلة الانتشاء التي يبحث عنها.   أما النوع الثاني من أقراص الريفيتريل القاتلة فتعرف حبوبه في أوساط المدمنين بـ»السخونة» دلالة على مدة صلاحيته لم تنته بعد، ومع انخفاض الأثمان يزداد الإقبال على الاستهلاك بحسب الفاعل الجمعوي، على اعتبار أن المدمن الذي كان يقتني حبة واحدة بـ60 درهما سيصبح بإمكانه الحصول حاليا على 4 حبات بالسعر نفسه، كما أن مناسبة رأس السنة تشكّل فرصة يرغب فيها المدمنون في الحصول على نشوة أكبر بابتلاع المزيد من حبوب الهلوسة.    وبدوره أوضح الدكتور عبدالرحمان مكاوي الخبير في الدراسات العسكرية والاستراتيجية، في اتصال هاتفي، أن الحديث عن حرب خفية بين المغرب والجزائر ظلت دوما مسألة مطروحة وتقليدية، فإذا كان الجزائريون يعتبرون أن المغرب يصدر لهم مخدر الشيرا، فإن الجزائر تتوفر على مختبرات متخصصة في إنتاج حبوب الهلوسة توجه مباشرة لتدمير شباب الجارة في الغرب، كما أن الجزائر تعد سوقا خصبة لترويج الممنوعات بحكم ارتباطها بطريق بري يربطها بشمال مالي ونيجيريا التي تعد قاعدة صناعية تنتج مختبراتها أقراص الهلوسة الموجهة للتصدير صوب شمال إفريقيا والعالم العربي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة