اعتقال 14 طالبا بمراكش وارميل يتابع شخصيا الوضع الأمني بالحي الجامعي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

اعتقال 14 طالبا بمراكش وارميل يتابع شخصيا الوضع الأمني بالحي الجامعي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 28 ديسمبر 2012 م على الساعة 22:18

بعد أن هدأت الأوضاع بمحيط الحي الجامعي بمراكش أخذ المسؤلون يحصون خسائر المواجهات بين الطلبة. وقد تسببت في إصابة عميدين للشرطة وسبعة عناصر من القوات المساعدة فضلا عن تسجيل العديد من الخسائر المادية. وعلمت «فبراير.كوم» بأن 14 طالبا تم اعتقالهم خلال المواجهات التي امتدت إلى خارج أسوار الحي الجامعي في الأحياء المجاورة، خاصة بالداوديات (الوحدة الثالثة)، فضلا عن حجز أكثر من 88 قنينة زجاجية فارغة كانت موجهة للاستعمال في إضرام النار، وأربع قنينات مملوءة وأسلحة بيضاء من الحجم الكبير وأربع قنينات غاز من الحجم الصغير كانت معدة للاستخدام ضد عناصر حفظ النظام. وقد لجأ الطلبة في المواجهات إلى استعمال الأسلحة البيضاء والحجارة والعصي والهراوات والقنينات الزجاجية الحارقة (قنابل المولوتوف)، بينما ردت عليهم القوات الأمنية باستعمال الهراوات واستعانت بشاحنة مزودة بخراطيم المياه. هذا، وعلمت الجريدة بأن بوشعيب ارميل، المدير العام للأمن الوطني، يتابع عن كثب الأحداث التي يشهدها الحي الجامعي، بعد أن كان قد عقد اجتماعا مع مسؤولين أمنيين حول الإجراءات الأمنية بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، والتي تشهد خلالها مدينة مراكش توافد العديد من وجوه السياسة الدولية ومشاهير الفن والرياضة. وتعد المواجهات الأخيرة، الثالثة من نوعها في ظرف أقل من شهر ونصف، بعد أن تحولت تظاهرة شارك فيها حوالي ثلاثين طالبا يتحدرون من الأقاليم الجنوبية، بتاريخ الثلاثاء 20 نونبر المنصرم، تنديدا باعتقال الأمن لطالب صحراوي، إلى مواجهات مفتوحة بين الطلبة الصحراويين الانفصاليين والقوات الأمنية، التي تدخلت بعد أن عمد المحتجون إلى رشقها بالحجارة. وفيما يؤكد بعض الطلبة الصحراويين الانفصاليين بأن الاعتقال الذي طال رفيقهم، كان تعسفيا ولأسباب سياسية؛ عزت مصادر متطابقة اعتقال الطالب الصحراوي، للاشتباه في تورطه في جريمة توجيه طعنة قاتلة إلى طالب من إقليم الجديدة بتاريخ 25 أكتوبر المنصرم.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة