استنفار بمليلية المحتلة لصد مهاجرين أفارقة وحجز 85 كلغ من المخدرات

استنفار بمليلية المحتلة لصد مهاجرين أفارقة وحجز 85 كلغ من المخدرات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 30 ديسمبر 2012 م على الساعة 22:31

رفعت سلطات الاحتلال الإسبانية من حالة التأهب القصوى بمليلية المحتلة قبيل احتفالات رأس السنة الملادية؛ وعلمت «فبراير.كوم» أن حرس الحدود الإسباني والأمن استنفرا أفرادهما على المنافذ الحدودية، والسياج الفاصل بين المدينة المحتلة وبلدية بني أنصار، بعد أن حاول عدد من المهاجرين الأفارقة القادمين من دول جنوب الصحراء اقتحام السياج وبلوغ المدينة؛ وفي هذا السياق كشفت مصادر عليمة لـ»فبراير.كوم» أن المهاجرين الأفارقة شنوا خلال الأيام الثلاثة الماضية هجومات متفرقة على السياج بغرض اختراقه، غير أن معظم هذه المحاولات باءت بالفشل نتيجة الحراسة المشددة التي تضربها سلطات الإسبانية على السياج. وكشفت مصادرنا أن أزيد من 100 مهاجر حاولوا الاثنين المنصرم اقتحام السياج قبل أن يتدخل حرس الحدود والأمن الإسبانيين لإحباط العملية، وسمع صوت سفارات الإنذار استنفارا على الشريط الحدودي للتصدي لهذا الاقتحام؛ كما سجلت في المنطقة نفسها محاولات متفرقة أخرى عبر مجموعة تراوح عددها بين 30 و50 مهاجرا؛ وفي السياق نفسه قالت المصادر ذاتها، إن السلطات المغربية تدخلت على الطرف الآخر لثني المهاجرين للقيام بعملية الاقتحام، وصدت الأفارقة الذين يتخذون من غابة «كوروكو» ( 11 كلم عن الناظور)، ملجأ لهم. ووفق المصادر ذاتها، فان المهاجرين استغلوا استعدادات سلطات الاحتلال بمليلية المحتلة من أجل الاحتفال بعطلة أعياد الميلاد، والأحوال المناخية التي مرت بها المنطقة التي اتسمت بالضباب الكثيف الذي يحجب الرؤية. وكان الدفاع المدني الإسباني قد عزز في وقت سابق من وجوده بالسياج الشائك باستقدام عناصر جديدة من الإدارة المركزية بمدريد، وعناصر من التدخل السريع من الأمن المركزي الإسباني، ومروحية للاستطلاع؛ وكانت أبرز الاقتحامات التي عرفها السياج بعد الاقتحام المشهور سنة 2005، الذي توج بدخول أزيد من 300 مهاجر إلى مليلية المحتلة، ما حدث منذ 5 أشهر، عندما نجح عدد منهم من ولوج المدينة والاتصال بمركز المهاجرين الذي ما فتئت تعلن الحكومة المحلية، أنه لم يعد يستطيع استقبال المزيد من المهاجرين. في السياق ذاته، رفعت مختلف الأجهزة الأمنية بالمدينة المحتلة من أهبة الاستعداد وشنت حملات واسعة النطاق، كللت في اليومين الأخيرين من حجز كميات مهمة من المخدرات كانت معدة للتهريب إلى ميناء الجزيرة الخضراء، وبلغت كمية المخدرات المحجوزة خلال اليومين الماضيين 85 كلغ من مخدر «الشيرا» ضبطت عند مهربين في سياراتهم مخبأة بإحكام في إطارات السيارات، ومثبتة على ظهور بعض المهربين، واعتقل على خلفية هذه العمليات 6 أشخاص لم تعرف إلى حدود الساعة جنسياتهم، فيما تراوحت أعمارهم ما بين 30 و 50 عاما. هذه العمليات المتفرقة التي بوشرت في الميناء المحلي، جاءت بعد الرفع من إجراءات التدقيق والتفتيش في السفن الراسية بالميناء والمتجهة إلى الضفة الأخرى، وهي الإجراءات التي اتخذت مؤخرا كاحتياطات متزامنة مع الاحتفالات التي ستشهدها إسبانيا. وكانت سلطات الاحتلال خلال الأيام القليلة الماضية، فرضت إجراءات مشددة على المغاربة للدخول إلى مليلية المتحلة، فيما علمت «فبراير.كوم» أنها أغلقت منافذها في وجه ممتهني التهريب المعيشي للإنشغال باستعدادات 
الاحتفال برأس السنة الميلادية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة