مهنيو الصيد التقليدي يطالبون بالاستفادة من الضمان الاجتماعي وعينهم على اصطياد الأخطبوط

مهنيو الصيد التقليدي يطالبون بالاستفادة من الضمان الاجتماعي وعينهم على اصطياد الأخطبوط

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 03 يناير 2013 م على الساعة 1:31

لم يخف الصيادون التقليديون، العاملون بالشريط الساحلي الممتد من العرائش إلى السعيدية، رغبتهم في اصطياد سمك الأخطبوط، وعدم اقتصار اصطياد هذا النوع من السمك، الذي يدر أرباحا كثيرة، على مهنيي الصيد الساحلي وأعالي البحار. هذا المطلب كان من بين التوصيات البارزة التي رفعها المهنيون إلى غرفة المتوسطية للصيد البحري، التي يرأسها يوسف بنجلون، الملتحق حديثا بحزب العدالة والتنمية، وذلك أثناء اللقاء الدراسي، الذي انعقد مؤخرا، لمدارسة مشاكل قطاع الصيد التقليدي بجهة الشمال. مهنيو الصيد التقليدي، الذين حجوا بكثافة إلى هذا اللقاء، كان لهم مطلب آخر لا يقل أهمية عن سابقيه، ويتعلق الأمر بالانخراط في صناديق الضمان الاجتماعي. «كلنا نريد الانخراط في هذا الصندوق والاستفادة منه»، يؤكد أحد المهنيين، قبل أن يضيف أن «هناك أشخاصا يعملون في الصيد التقليدي لأكثر من 30 سنة، لكنهم لم يستفيدوا يوما من هذا الصندوق الاجتماعي، لذلك نطالب اليوم بتعميمه». التوصيات التي رفعها المهنيون إلى الغرفة المتوسطية، وعن طريقها إلى الوزارة الوصية، دعت أيضا إلى عصرنة قطاع الصيد التقليدي، عبر الرفع من حمولة القوارب، وتوفير ضمانات السلامة المهنية للعاملين فيها، وتوفير ظروف مناسبة لتسويق المنتوج السمكي. الحاجة إلى التكوين كانت حاضرة في ورقة التوصيات، إذ شدد المهنيون على ضرورة تطوير أساليب الصيد، بشكل يضمن الرفع من مردودية القطاع، كما دعوا إلى توفير الدعم المادي والمعنوي للصيادين. من جهتها، أشارت كلمة وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، التي ألقاها أحد أطر الوزارة، إلى عدد من المبادرات التي قامت بها الوزارة، والتي تصب في مصلحة المهنيين العاملين في مجال الصيد التقليدي. وقال أخنوش إنه تم إحداث قرى للصيادين، والتي أحدثت أربع منها بمناطق الشماعلة بشفشاون وسيدي احساين بالناظور وكلايريس بالحسيمة، ونقطة رابعة بمدينة الفنيدق، بتكلفة مالية إجمالية فاقت 332 مليون درهم، بالإضافة إلى إنشاء نقطتين جديدتين للتفريغ، في كل من مارتيل والحسيمة، بتكلفة فاقت 47 مليون درهم، على أن يتم إنشاء 5 نقط تفريغ أخرى، موزعة على الخط الساحلي الشمالي بتكلفة قيمتها 106 ملايين درهم، في إطار برنامج تحدي الألفية، وذلك في انتظار أن تضيف لها الوزارة الوصية 8 نقط جديدة، بكل من السعيدية وشفشاون وتطوان والناظور، بقيمة إجمالية تبلغ 207 ملايين درهم. وأشارت كلمة الوزير أيضا إلى استفادة قوارب مجموعة من الصيادين من برنامج «أليوتيس» لتنمية وتطوير قطاع الصيد البحري، إذ سيخضع 2000 قارب للصيد التقليدي لعمليات الصيانة وإعادة التجهيز، حيث ستصير هذه القوارب مزودة بمعدات حفظ السمك ووسائل الإبحار والاتصال والمحركات الجديدة. يذكر أن معظم الجمعيات العاملة في مجال الصيد التقليدي كانت ممثلة في هذا اللقاء الدراسي الذي حضره 
ما يقارب 300 مهني.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة