تفكيك عصابة جديدة في طنجة متهمة بـ«الاختطاف والاغتصاب والسرقة»

تفكيك عصابة جديدة في طنجة متهمة بـ«الاختطاف والاغتصاب والسرقة»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 04 يناير 2013 م على الساعة 20:08
معلومات عن الصورة : القضاء الفرنسي يدين مغربية غيابيا بتهمة قتل زوجها

    تمكنت عناصر الأمن بطنجة، مؤخرا، من توقيف شبكة متهمة بـ»السرقة والاختطاف والاغتصاب»، وبلغ عدد الموقوفين ثلاثة أشخاص، تم تقديمهم إلى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف.   وكشفت التحقيقات الأولية أن هذه العصابة تنشط في مناطق غابوية، إذ تقوم باصطياد الزائرين والأشخاص الذين يأتون إليها سيما في نهاية الأسبوع للتنزه.   العملية الأخيرة التي أدت إلى سقوط هذه العصابة، تمّت في غابة «السلوقية»، التي أثارت جدلا كبيرا قبل شهور، عندما قرر مسؤولون بالسلطة المحلية فتحها في وجه النشاط العقاري. تفاصيل هذه العملية كما ترويها آخر ضحايا هذه العصابة، تشير إلى أنها كانت برفقة خطيبها يتجولان لما فاجأهم أفراد العصابة، واقتاد أحدهم الفتاة إلى منطقة بعيدة حيث تعرضت للاغتصاب تحت التهديد بالسلاح الأبيض، فيما  تكفّل الآخرون بخطيبها، الذي يرقد حاليا في إحدى مصحات المدينة بسبب الجروح الغائرة، نتجية استعمال الجناة السلاح الأبيض.    استسلمت الفتاة للعصابة، وبعدما قضى أعضاؤها وطرهم منها رموها في الشارع، قبل أن تقف إحدى السيارات المتجهة إلى وسط المدينة، وتقوم بنقلها إلى إحدى المصحات، وهي شبه عارية. بعد توقيفهم، اعترف المتهمون بخمس عمليات سابقة قاموا بها في المنطقة نفسها، إحداها حالة اغتصاب طالبة استدعاها المحققون وتعرفت عليهم. وقصة هذه الطالبة تتلخص في كونها كانت تشرب الشاي في المنتزه الطبيعي المعروف بـ»الرميلات»، قبل أن يقتحم الأمن المكان بطريقة مفاجئة.    اكتشفت الفتاة أن الأمن يقوم بدوريات مراقبة لهذه المقاهي لاعتقال المشتبه فيهم وأصحاب السوابق، لكن خوفها الشديد أدى بها إلى  الاختباء وراء سيارة مركونة، هناك ستجد أحد أفراد العصابة الذي أخبرها بأنه سيقودها إلى مخبئ آمن، قبل أن ينادي على رفاقه لممارسة الجنس عليها بشكل جماعي.   بيد أن الطالبة قاومت الجناة، الذين تسرب إليهم الخوف بعد الصراخ القوي للفتاة. هرب الجناة، قبل أن يتجمع الناس، ونجت الطالبة من عملية اغتصاب جماعية.   عملية أخرى اعترف بها الجناة وهي سرقة أوراق إحدى السيارات، التي كانت تتجول في الشارع المحيط للغابة، وقبل ذلك قاموا بسرقات أموال الناس عن طريق التهديد بالسلاح، وهذه كلها تم تحرير محضر بشأنها، فيما توجد عمليات أخرى لم يتم إبلاغ عناصر الأمن بخصوصها.   المتهمون وهم جميعهم من أبناء مديونة بضواحي الدار البيضاء، اعترفوا أيضا بأنهم كانوا يضعون جوارب نسائية على رؤوسهم، حتى لا يتم اكتشافهم، وهكذا نجحوا في عدد من عمليات السرقة التي ارتكبوها.   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة