أسرة نبيل الزوهري أحد ضحايا أحداث الكوشة بتازة يراسلون وزير العدل: هؤلاء قتلوا ابننا+فيديو

أسرة نبيل الزوهري أحد ضحايا أحداث الكوشة بتازة يراسلون وزير العدل: هؤلاء قتلوا ابننا+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 07 يناير 2013 م على الساعة 9:01

[youtube_old_embed]XLdXHb-otSU[/youtube_old_embed]

    وجهتت أسرة الشهيد نبيل الزوهري، رسالة إلى وزير العدل، تدعوه فيها إلى تحمل جهاز القضاء لمسؤوليته اتجاه مقتل ابنها ذو 19 ربيعا من طرف رجال الشرطة في مدينة تازة.   وافتتحت الأسرة رسالتها تلك بمقدمة تتضمن عبارات التدمر والشعور بالألم والأسى والإقصاء.   كما توجهت بطريقة مباشرة إلى وزيرالعدل، بسرد تفاصيل الإعتداء على الشهيد الزوهري، حيث تقول »عشية السبت 17 مارس 2012 ، قصد شباب المنطقة الحديقة للإستجمام، وهو المتنفس الوحيد لشباب مدينة تازة، ليفاجؤوا بجيش كبير    من الشرطة(السيمي) والبلير، أمام شباب أعزل لا حول لهم ولا قوة ، ليتم تفتيشهم من دون أن يعثروا على أي شيء، ومع ذلك قامت تلك القوات بسب وشتم الشباب، وشرعوا في ضربهم ، إلى جانب المرحوم الذي تؤكد رسالة العائلة، أنه تعرض بدوره للضرب المبرح دون أي سبب.   وتسترسل أخت نبيل التي كتبت الرسالة بالقول » أخي شاب من مواليد   24 أبريل 1991، بطل في العدو الريفي بكل من الصويرة وطنجة، ولا علاقة له بأي شيء خارج الرياضة، التي يشهد له الجميع أنه بطل للمغرب في عدة مناسبات ودوريات، ومع ذلك تعرض للضرب الذي نتج عنه كسر في الأنف وغيبوبة ظنوا معها أنه مات، فقامت العصابة المحسوبة على الأمن، برميه من المرتفع، وبعد سماع صوت صراخ نبيل عثر عليه أحد أبناء حي الكوشة، ليجتمع   بعدها سكان الجوار الذين تم إرغامهم على قول شهادة الزور، باستثناء الشاب م.الكوبسي، الذي رافقه في سيارة الإسعاف إلى المستشفى، وأصر وتشبث  « قتلتوه » وهو ما دفع الجناة من الأمن لتلفيق تهمة واهية، أما الشهيد نليل الزوهري فبدل أن يتلقى الإسعافات الأولية، فقد قاموا باستنطاقه وهو في حالة خطيرة، تستوجب العناية المركزة، وقاموا بتصويره وطردي(أخته)، لكن نبيل استطاع أن يتكلم معي وقال لي »ضربوني آخيتي ودفعوني، كل ذلك ليخرجوا بتصاريح من غرفهم المغلقة بشكل مزور ».   كما تضمنت الرسالة أيضا على لسان شقيقة نبيل، أن سيارة الإسعاف تأخرت في طريقها لحمل نبيل، وهو ما عبرت عنه الأسرة بالتماطل المقصود حتى يلقى ابنها حتفه، الأمر الذي أدى بنبيل لقضاء ساعتين ونصف من دون أن يتلقى أدنى علاج.   كل ذلك تضيف عائلة نبيل الزوهري، بسبب بلاغ كاذب ومغرض لصاحب مقلع الأحجار المتواجد في واد » الهدار »، الذي اتهم فيه الشباب بممارسة تمارين القذف بالحجارة، ليتراجع في المحضر  ويقر بعدم معرفته لأي أحد من الشباب.   وختمت أسرة نبيل رسالتها الموجهة إلى وزير العدل، داعية إلى ضرورة إحقاق العدل ومن ثم إنصافها، بتوفر قضاء عادل شريف ومستقل، مطالبة بفتح تحقيق نزيه حول قضية وفاة الشهيد نبيل الزوهري، وتحقيق آخر حول عدم اكتراث السلطات المحلية لشكاية الأسرة، مؤكدة عزمها الإستمرار للوصول لقتلة ابنها، وتحميل الدكتور الذي كان متواجدا بالمشفى مسؤولية تخليه عن المرحوم، وترك الأمن يعبث به باستنطاقه في حالة خطيرة

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة