شـاب يقـتل والـدتـه بـوحشيـة بالـدريـوش

شـاب يقـتل والـدتـه بـوحشيـة بالـدريـوش

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 08 يناير 2013 م على الساعة 11:30

اهتز دوار تليليت بإقليم الدريوش، زوال  السبت الماضي، على وقع جريمة بشعة راحت ضحيتها امرأة في الخمسينات من عمرها، حيث انهال شاب في العشرينات من عمره على والدته بالضرب المبرح المفضي إلى الموت، وهاجم الشاب والدته بمنزل العائلة بدوار أفخان بالجماعة القروية تليليت بدائرة بني وليشك بإقليم الدريوش، وحسب مصادر من عين المكان، فالجاني استل سكينا طويلة وبدأ في طعن والدته في الوجه وتوجيه الطعنات إليها في أنحاء مختلفة من جسمها، حيث استسلمت لضرباته القوية غارقة في دمائها، خاصة الضربة الحادة التي وجهها إلى وجهها. وفور انكشاف الجريمة، تقاطر على المكان أفراد عائلة الضحية والمواطنون قبل إعلام رجال الدرك الذين حضروا إلى المكان وتمكنوا من اعتقال الجاني الذي حاول الهرب وفق المصادر ذاتها، وبعد إجراء محضر المعاينة نقلت الجثة إلى المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور لإخضاعها للتشريح الطبي، قبل دفنها، فيما سيقدم الجاني، أمام أنظار النيابة العامة باستئنافية الناظور قبل محاكمته بتهمة القتل العمد في حق الأصول، وحضرت إلى عين المكان أيضا السلطة المحلية التي بحثت من جهتها في أسباب الإقدام على الجريمة، وشوهد قائد تليليت برفقة رجال الدرك الملكي أثناء معاينة ونقل الجثة إلى مستشفى الحسني بالناظور. وعن الأسباب المحتملة التي دفعت الشاب إلى ارتكاب جريمته البشعة، كشفت مصادرنا، أمام غياب معطيات رسمية، أن هناك روايتين متضاربتين؛ الأولى تفيد بأن المتهم ارتكب فعله الجرمي بسبب معاناته من اضطرابات نفسية، حيث إنه عندما ألقي القبض عليه بدأ يدلي بكلام غير مفهوم، يوحي بحالته النفسية المضطربة، وبسبب هذه الحالة التي كانت تباغته بين الفينة والأخرى كان يتلقى مرارا حصصا من العلاج النفسي بمدينة الحسيمة، وهي الرواية الأكثر ترجيحا وتداولا بين سكان المنطقة، وأكد أكثر من مصدر أن المتهم يعاني اضطرابات نفسية تجعله يتحول إلى شخص عنيف، خصوصا عندما لا يجد من يلبي له رغباته.  في حين تقول الرواية الثانية أنه نفذ الجريمة تحت تأثير تعاطيه للمخدرات، فهو أدمن على المخدرات خصوصا بعد ترحيله من الديار الألمانية التي كان مهاجرا بها، حيث عانى خلال الفترات الأخيرة من اضطرابات ناتجة عن ترحيله من ألمانيا لتورطه في مجموعة من الأعمال المخالفة للقانون الألماني، دفعت السلطات هناك إلى ترحيله، فشعر بحالة الصدمة أمام انسداد الآفاق في الدوار الذي أصبح يعيش فيه مكرها. .وقد اهتزت لهذه الجريمة  منطقة تليليت وخلقت جوا من الصدمة بين السكان لكون المنطقة غير متعودة على مثل هذه الجرائم خاصة ضد الأصول، وخيم على الدوار نوع من الحزن الشديد، ولم يجد البعض بدا من استنكار العمل الإجرامي، فيما عم جو من البكاء والنواح بيت العائلة

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة