المينانجيت تحصد أرواح أكثر من 100 مغربي كل سنة

المينانجيت تحصد أرواح أكثر من 100 مغربي كل سنة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 10 يناير 2013 م على الساعة 21:30

  كشف وزير الصحة، الحسين الوردي، في لقاء عمل خصّصه لكيفية مراقبة داء التهاب السحايا والوقاية منه؛ عن أرقام مخيفة تتعلّق بالأرواح التي يحصدها هذا المرض  سنويا، حيث حصد الداء في السنة الماضية فقط، حياة 111 مغربي ومغربية، في إحصاءات مؤقتة. فيما كان الـ»مينانجيت» قد أزهق روح 126 مغربي ومغربية في السنة السابقة، أي 2011، مقابل 99حالة وفاة في 2010، و134 في 2009 و145 في 2008. فيما سجّلت سنة 2007 رقما كبيرا يتمثل في167 حالة وفاة بسبب مرض التهاب السحايا.     أرقام الوفايات استقرّت في السنوات الأخيرة، رغم التراجع المسجّل في عدد حالات الإصابة المسجّلة، فبعدما عرفت سنة 2008 تسجيل أكثر من 2000 حالة إصابة بهذا المرض، سجّلت السنة المنتهية، أي 2012، 1006 حالة إصابة فقط. ومن حيث التوزيع الجغرافي لحالات الوفاة التي سجّلت السنة الماضية بسبب الـ»مينانجيت»، احتلت لجهة الشرقية الصدارة، بتسجيلها 15 حالة وفاة، متبوعة بجهت الدار البيضاء الكبرى التي عرفت وفاة 13 شخص، الرقم نفسه سجّل في كل من جهة مكناس تافيلالت وجهة طنجة تطوان. فيما عرفت كل من جهة الرباط سلا زمور زعير وجهة طنجة تطوان، تسجيل أكبر عدد من حالات الإصابة، حيث شهدت جهة الشمال زهاء 180 حالة إصابة، مقابل 161 بجهة الرباط.     الوزير الحسين الوردي، سارع فور الكشف عن هذه الأرقام إلى طمأنة الرأي العام، وقال إن أن الحالات المسجلة «قارة ومتفرقة ومعزولة ولا تدعو إلى القلق والهلع». وأضاف الوردي أن المغرب لا يعرف حالة وباء، وأن الأمر وقع آخر مرة عام 2005 بمنطقة شفشاون، مشددا على أن الدولة تضمن التكفل المجاني بجميع الحالات واللقاح المجاني والتصريح الإجباري بالحالات، «بالإضافة إلى التكفل الوقائي بمحيط المرضى، والكشف المبكر عن المرض وإجراء الفحوصات البيولوجية»، مقرا بكون التهاب السحايا مازال يشكل «واحدا من أخطر المشاكل الصحية ببلادنا، إذ ما يزال مستوطنا بالعديد من الجهات، متفشيا بشكل فرادي».     وفيما تبلغ نسبة الوفيات مابين 7 و12 بالمائة من مجموع المصابين سنويا، قال الوردي إن اجتماعه مع أطر ومسؤولي وزارته يرمي إلى تقليص هذه النسبة إلى ما دون 6 في المائة «من خلال تحيين الاستراتيجية الوطنية، علما أن الوزارة تتبع وتواكب كافة الحالات وتحاول التواصل مع المواطنين بكل موضوعية وشفافية». فيما كان المغرب قد شهد حالتين وبائيتين لهذا المرض الخطير، وذلك في كل من سنتي 1967 و1968، حيث كان المرض قد خلّف 10 آلاف حالة إصابة. ثم حالة وبائية أخرى سنتي 1988 و1989 اللتان سجلتا إصابة 2300 شخص.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة