القصة الكاملة للعسكري الذي أنقذ الخادمة التي حاولت الإنتحار وحضر جنازته بنكيران | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

القصة الكاملة للعسكري الذي أنقذ الخادمة التي حاولت الإنتحار وحضر جنازته بنكيران

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 13 يناير 2013 م على الساعة 15:22

هو حسن المجناوي المزداد سنة 1969 في الدار البيضاء، من أب وأم مغربيين، كان يقطن قيد حياته في منزل متواضع بحي « الدرب الجديد » القريب من منطقة بوركون، رفقة أختة المتزوجة في الحي نفسه، بالإضافة إلى ثلاثة إخوة. فبراير.كوم »، انتقلت إلى حيه ومنزله، لتروي لكم تفاصيل مهمة عن حياة شاب حاول إنقاذ فتاة من الانتحار، ليلقى حتفه، فيما عاشت الفتاة التي كانت تحاول الهروب من « الجحيم ».  درس إلى غاية المستوى الخامس ابتدائي(الشهادة ) كما كانت تدعى في المسمى القديم لوزارة التربية الوطنية، بعد ذلك توجه « حسن » صوب الخدمة العسكرية التي أكسبته تجربة  في كيفية الإعتماد على النفس والإنضباط في ترتيب أمور الحياة اليومية حسب قول الأسرة. بعد تلك التجربة في  الثكنات العسكرية، اتجه « الشهيد » حسن كما بات يلقبه جيرانه وعائلته، صوب البحث عن عمل يكسب من خلاله قوت يومه، إلا أنه ووجه بمصاعب عدة من بينها ضرورة توفره على شهادة أكبر من تلك التي بحوزته، فلم يتردد في العمل بشكل حر، حيث مارس حرفا متعددة. المهم حسب قول والدته، التي تحدتث لموقع « فبراير.كوم »: » كان حسن الله يرحموا كيخدم واللي صورها كيقسمها معانا الله يرحمو، مات شهيد وضحى بنفسو فسبيل إنقاذ روح تلك الفتاة، كون كانوا كاع الناس بحالوا كون بلادنا بخير، واللي قالو على ولدي حمق الله ياخد فيهم الحق، هو أعقل من هؤلاء اللي بقاو كيتفرجوا، أنا ولدي عندي شهيد « . كما يقول والد « البطل » حسن ، وهو اللقب الذي وصفه به بنكيران رئيس الحكومة بعد زيارته لمنزل العائلة (يقول الأخ والوالد) معا، »اعتاد حسن على كسب ماله من عرق جبينه، رغم  الظروف القاسية التي مر بها في البحث عن عمل قار لم يجد السبيل إلى طريقه، وكانت علاقته طيبة مع مختلف الجيران، ويشهد له الجميع بحسن الخلق ، وعدم إيذاء الآخرين، والضحك والإبتسامة في وجه الأطفال ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة