ابتدائية ورزازات تتابع 5 كنفدراليين بتهمة إهانة موظفين عموميين | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ابتدائية ورزازات تتابع 5 كنفدراليين بتهمة إهانة موظفين عموميين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 16 يناير 2013 م على الساعة 18:31

حددت المحكمة الابتدائية بورزازات غدا الخميس تاريخا لأولى جلسات محاكمة الكنفدراليين الخمسة المعتقلين في الأحداث التي شهدتها المدينة نهاية الأسبوع المنصرم، حين تدخلت القوات الأمنية بعنف ودون سابق إشعار، حوالي الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم السبت المنصرم، ضد أعضاء الاتحاد المحلي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، والذين كانوا ينظمون وقفة احتجاجية أمام مقر نقابتهم، بعد أن انتهوا من عقد مجلس كنفدرالي تداول في شأن التدخل الأمني الذي استهدف، حوالي الساعة الرابعة من صباح يوم الجمعة المنصرم، بتعليمات من عامل الإقليم، مواقع اعتصام العمال المطرودين جماعيا من بعض المؤسسات الخدماتية (244 عاملة وعاملا)، وهي فنادق: بلير، كرم-بلاص، إمتيس، وشركة وركاز طوطال.  وكان وكيل الملك بالابتدائية نفسها قرر، الاثنين الماضي، متابعة كل من عبد المجيد بومليك، الكاتب الإقليمي لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وعضو لجنته المركزية، ومحمد جميلي، نائب رئيس الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، والحسن اقرقاب، عضو الاتحاد المحلي وعضو المكتب الوطني لنقابة الفنادق، وعمر أوبوهو، الكاتب الإقليمي للاتحاد المحلي للكدش وعضو بالحزب الاشتراكي الموحد، وعماد عبد الله، وهو عامل في فندق أميتيس كرم، في حالة اعتقال، بعد أن وجه إليهم تهما ثقيلة تتعلق بـ:«التجمهر غير المرخص، إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم، العنف، إهانة رجال السلطة، إهانة هيئة منظمة، والهجوم على مسكن الغير».   في غضون ذلك، أصدر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بأقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير، بيانا أدان فيه ما اعتبره «هجوما عنيفا وغير مبرر لمختلف الأجهزة القمعية على مناضلي ومناضلات الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، في سابقة خطيرة لم يسبق لها مثيل بإقليم ورزازات، أعادتنا إلى سنوات الجمر والرصاص، استكمالا لما بدأته السلطات المحلية والإقليمية من هجمات ومداهمات عنيفة على جميع المعتصمات للكدش، وفي إطار محاولة يائسة لترهيب العمال والعاملات لثنيهم عن الدفاع عن حقوقهم ومطالبهم المشروعة». ولفت البيان إلى أن «الأجهزة الأمنية استعملت خلال هذا الهجوم كل الوسائل القمعية من هراوات وأسلحة بيضاء وضرب ورفس وركل وكلام بذيء وحاط بالكرامة الإنسانية، كما ألحقت أضرارا جسدية خطيرة ببعض المناضلين مازال أحدهم يرقد بالمستشفى، وبممتلكاتهم الخاصة (السيارات، الدراجات النارية والهوائية)، وتمزيق العجلات بسكاكين أحضرت مع سبق الإصرار والترصد لهذا الغرض، وربما لما هو أسوأ. ولم يسلم من هذا الاعتداء مقر الكنفدرالية والمارة الذين لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بالنقابة». وأعلن الحزب تضامنه المطلق مع جميع «ضحايا القمع الهمجي»، محملا الدولة تبعات الهجوم على وعاملات وعمال الكدش دون أي سند قانوني، وأدان «الهجمة الشرسة على المواطنين بالشارع العمومي دون سابق إنذار»، كما طالب «بإطلاق سراح المعتقلين الخمسة فورا بدون قيد ولا شرط، وفتح تحقيق نزيه لمحاسبة المسؤولين عن هذا التدخل المنافي لأبسط شروط دولة الحق والقانون»، داعيا «كافة المناضلين والمناضلات إلى رص الصفوف لمواجهة كل احتمالات التصعيد القمعي الممنهج للإجهاز على حقوق الطبقة العاملة»، قبل أن يخلص إلى أن «تبجح الدولة بتنزيل الدستور الجديد وضمان حرية التعبير والكرامة والعدالة الاجتماعية، ليس إلا ذرا للرماد في العيون». وأعلن العشرات من المحامين مؤازرتهم للمعتقلين، ومن بينهم الأساتذة: النقيب عبد الرحمان بنعمرو وعلي عمار من هيئة الرباط، والنقيب حسن وهبي والنقيب عثمان النوراني وعباس مصباح من هيئة أكادير، والعربي الشنتوفي والسعيد بنحماني وإدريس كشيرة من هيئة آسفي، والنقيب عبد السلام البقيوي وعبد المنعم الرفاعي من هيئة طنجة، والنقيب أحمد الحلماوي ومحمد الضو من هيئة بني ملال، والنقيب عبد الرحمان العلالي من هيئة خريبكَة، ومحمد الغلوسي من هيئة مراكش. هذا، وعقد تحالف اليسار، المشكل من أحزاب: الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الاشتراكي الموحد، والمؤتمر الوطني الاتحادي، اجتماعا، أمس الثلاثاء، تمحور حول الصيغ الممكنة لمؤازرة المعتقلين في أحداث ورزازات، والدفاع عن حقوق الطبقة العاملة بالمنطقة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة