حملات أمنية لتطويق مظاهر الجريمة ببني ملال

حملات أمنية لتطويق مظاهر الجريمة ببني ملال

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 19 يناير 2013 م على الساعة 8:20

  تشهد مدينة بني ملال، منذ أسبوعين، حملات أمنية واسعة النطاق تشارك فيها مختلف المصالح الأمنية التابعة للأمن الولائي، وذلك من خلال عمليات مراقبة وترصد عقب ورود شكاوى من قبل متضررين ممن طالتهم عمليات السرقة والسطو واعتراض السبيل والضرب والجرح، والتهديد بواسطة الأسلحة البيضاء وتكسير الواجهات الزجاجية للسيارات، وتأتي هذه التدخلات، حسب مصادر أمنية، في مسعى للحد من مظاهر تفشي الجريمة ببعض النقط السوداء التي تشكل مجالا مناسبا لممارسة الأنشطة الإجرامية من طرف ذوي السوابق والمحترفين في مجال الإجرام. وقد استهدفت عمليات إجرامية بعض عناصر الأمن أثناء ملاحقتهم لأفراد العصابات الإجرامية ببعض الأحياء الشعبية، الأمر الذي تطلب تحضيرات وحملات موسعة، وتعزيزات أمنية تضمنت فرق الصقور والفرقة التابعة لمكافحة المخدرات بالشرطة القضائية ومختلف عناصر الأمن، حيث تمكنت الدوريات الأمنية من إيقاف عشرات المبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث في شأن قضايا متعددة، وعلم أن من بين الموقوفين عناصر عصابة إجرامية كانوا مدججين بالسيوف والعصي والسكاكين، تسببوا مؤخرا في ترويع السكان والمارة ومستعملي الطريق من خلال عمليات سطو واعتراض السبيل والتهديد بالقتل، وتجريد الضحايا من مستلزماتهم الشخصية. واستهدفت التدخلات الأمنية محاور بالمدار السياحي لعين أسردون، أسفرت عن إيقاف مجموعة من ذوي السوابق والمبحوث عنهم، حيث كانوا يعمدون إلى رصد تحركات الزوار، خاصة الفتيات بمعية مرافقيهن، ويرغمونهن تحت التهديد بالسلاح على الإذعان لأوامرهن وسلب ما بحوزتهن من نقود وهواتف محمولة، وتعريض العديد منهن للعنف الجسدي والاغتصاب، وشكلت الحملات الأمنية ارتياحا في صفوف الزوار والسياح ومرتادي مختلف مرافق المدار السياحي، وطالب المتضررون بتكثيف الدوريات وملاحقة أفراد العصابات الإجرامية وتقديمهم للعدالة من أجل المنسوب إليهم من الأفعال الإجرامية التي روعت الناس وساهمت في الحد من حجم رواد المنتزه. يذكر أن الاعتداءات الإجرامية المتكررة طالت مؤخرا بعض سائقي سيارات الأجرة الذين اعتبروا أن الحملات المتواصلة ساهمت في الحد من مظاهر الجريمة، والتصدي لبعض أساليب العربدة التي كانت تشهدها بعض المحاور الطرقية في أوقات متأخرة من الليل، إلى جانب العديد من السلوكات الإجرامية التي كانت تطال السائقين من خلال السطو على عائداتهم تحت التهديد بالسيوف والأسلحة

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة