803 مطلقة فقط استفدن من أموال الصندوق خلال 8 أشهر | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

803 مطلقة فقط استفدن من أموال الصندوق خلال 8 أشهر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 19 يناير 2013 م على الساعة 17:12

رغم مرور ثمانية أشهر على دخوله حيز العمل، لم يتجاوز عدد المستفيدات من مخصصات صندوق التكافل العائلي، من المطلقات المعوزات، سوى 803 حتى نهاية دجنبر الماضي من أصل 40 ألف امرأة مطلقة تقرر أن يستفدن من ميزانية تحددت في 160 مليون درهم، وبسقف للدعم يمكن أن يصل إلى 290 مليون درهم خلال ميزانية 2013. ضعف الإقبال على الاستفادة من مخصصات الصندوق، دفع وزارة العدل والحريات، أول أمس، إلى عقد لقاء توصلي حضرته وزيرة التنمية الاجتماعية ووزير الاقتصاد والمالية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية وكذا المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير باعتباره الجهة المشرفة على تدبير أموال الصندوق. وأقرّ الوزير مصطفى الرميد بالصعوبات التي تعترض الاستفادة من صندوق التكافل العائلي، وقال إن وزارته على وعي بذلك، وهي تسعى إلى مزيد من تحسين الولوج إلى الاستفادة من أموال الصندوق. هذا، وأكد مصدر قضائي أن التفكير قد يتجه نحو الاكتفاء بالمقرر القضائي المحدد للنفقة بالنسبة إلى الأم، وبعض الوثائق البسيطة المتعلقة بالأبناء مثل «شهادة الحياة». وأوضح الوزير الرميد أن التفكير في تبسيط المساطر لازال جاريا، ولم يرس بعد على أي قرار نهائي، مشيرا إلى أن هناك احتمالا أن تعمد وزارته بتعاون مع وزارة المالية وصندوق الإيداع والتدبير إلى تبنى قرار يقضي بأن المطلقات المعوزات ممن لهن بطاقة «راميد» يمكنهن الاستفادة من صندوق التكافل العائلي تيسيرا عليهن في الولوج إليه. وسواء في قانون المالية لسنة 2012 أو 2013، فقد قررت حكومة عبدالإله بنكيران استهداف 40 ألف مستفيدة من الأمهات المطلقات المعوزات، وحددت المراسيم التطبيقية سقف الاستفادة عن كل شهر في مبلغ 350 درهما لكل مستفيدة على ألا يتعدى مجموع المخصصات المالية لأفراد الأسرة الواحدة 1050 درهما شهريا. وكانت المساطر تنص في بدايتها على أن الأم المطلقة المعوزة هي التي تعد ملفها كاملا متضمنا الوثائق الواجب إرفاقها بطلب الاستفادة، ومن أبرزها، المقرر القضائي المحدد للنفقة. لكن الرميد، قال في اللقاء إنه أمام هذا التعثر الذي حصل، فقد أصبحت المحكمة هي المكلفة، وليس المستفيدة، وذلك بتقديرها من يستحق الاستفادة من الصندوق مباشرة ـ أي صندوق التدبير ـ، الذي يصرفها للمطلقات المعوزات إما عبر تحويل مباشر أو إلى حسابه البنكي. هذا، وأرجعت جميلة مصلي، برلمانية ورئيسة مركز الوئام للإرشاد الأسري، ضعف إقبال المطلقات المعوزات على الولوج إلى الصندوق إلى ثلاثة أسباب، ربما هي التي تفسر مبادرة وزارة العدل والحريات إلى عقد اللقاء التواصلي، هي: عدم مواكبة الإعلام العمومي للصندوق بما يساعد على التعريف به، وجهل الفئات المستهدفة به بوجود الصندوق وكيفية الاستفادة منه، ومحدودية دور جمعيات المجتمع المدني في توعية المطلقات بأحقيتهن في الولوج إلى الاستفادة من خدمات

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة