خمس سنوات لـ«عينوس» الذي اغتصب ابنته

خمس سنوات لـ«عينوس» الذي اغتصب ابنته

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 19 يناير 2013 م على الساعة 16:19

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف آسفي بإدانة المسمى (عبد الله.ع)، البالغ من العمر 40 سنة والملقب بـ«عينوس»، بخمس سنوات سجنا نافذا، بعد أن كان قد اعتقل بتهمة اغتصاب ابنته القاصر فاطمة الزهراء والتي لم تتجاوز بعد ست سنوات، وكشف اعتقاله عن سلسلة من الفضائح الصادمة، والتي كان من أبرزها أنه كان على علاقة غير شرعية مع حماته والدة زوجته، أثمرت عن إنجاب طفل ثم تسليمه لإحدى الأسر بمنطقة جمعة اسحيم، وفتاة أخرى تبلغ حاليا من العمر 5 سنوات، مازالت تحت رعاية حماته. وبالتزامن مع العلاقة المذكورة، ربط علاقة غير شرعية أخرى بشقيقتي زوجته، مما أسفر عن فض بكارة إحداهما وإنجابها لطفل سلم هو الآخر لإحدى الأسر من أجل تبنيه، قبل أن يتم اعتقاله وإدانته بثلاث سنوات حسبا نافذا.  ومباشرة بعد مغادرته السجن المدني لآسفي، وانتقال الأسرة إلى مدينة أكادير للاشتغال في الحقول الفلاحية، عمد إلى ارتكاب فعل شنيع تمثل في اغتصاب ابنته الكبرى، والتي لم تتجاوز حينها السبع سنوات، مشيرا في الوقت ذاته إلى انه كانت تحذوه رغبة جامحة في اغتصاب ابنته الثانية والبالغة من العمر 10 سنوات. وعلى غرار مساره الصادم، المليء بالممارسات المشينة، عاد عينوس إلى تكرار نزواته، ولم يكن خروج الزوجة الدائم للاشتغال كمساعدة طباخة إلا ليزيد عزمه على تكرار سيناريو اغتصاب الابنة الوسطى. وعلى عادته، وبعد أن اختمرت فكرة الاغتصاب في ذهنه، سارع إلى اقتناء لتر من مخدر ماء الحياة، وعاد صوب سكن الأسرة، الذي لم يكن يتكون إلا من غرفة واحدة لا تتجاوز مساحتها أمتارا قليلة، وبعد الانتهاء من تناول الخمر، بادر إلى طرد ابنته الكبرى خارج الغرفة، وأحكم إغلاقها بعد أن أرغم ابنته فاطمة الزهراء، التي لم تتجاوز بعد خمس سنوات، على نزع ملابسها واغتصابها بشكل بشع، دون أن يكترث لاستغاثتها وتوسلاتها، وعجزها عن مقاومته، والتخلص من قبضته، إلى أن قضى وطره، واشبع غريزته الحيوانية، مواصلا بذلك تجسيد سيناريو المعالم الكبرى لأبشع جرائم اغتصاب اهتزت لها مدينة آسفي، ومنطقة دار بوعودة، حيث دارت أطوار هذا الاغتصاب الوحشي، الذي تجرد من خلاله الأب من كل معاني الأبوة والإنسانية، مواصلا بذلك رفقة حماته وبناتها تجسيد مشاهد مقززة اهتزت لها أبدان كل من تنامى إليه الخبر، لاسيما وأن الزوجة لم تجد هي الأخرى وضمن محاضر التحقيق،  حرجا في تأكيد معرفتها بتلك الوقائع، حيث سردت سيناريو علاقة زوجها بوالدتها وشقيقتيها، واغتصاب الابنة الثانية خلال مقامها سابقا بمدينة أكادير، قبل أن تكشف تعرض الابنة الصغرى فاطمة الزهراء لاغتصاب وحشي، حيث كشف تقرير طبي أنها قد فقدت جزءا كبيرا من بكارتها نتيجة اعتداء جنسي متكرر، ووجود أثار حديثة لاعتداء جنسي نتجت عنه جروح، وكدمات في الدبر، مما نتج عنه التسرب اللاإرادي للبراز، وخضعت الضحية حينها لعملية جراحية معقدة استغرقت أزيد من أربع ساعات، تمكن خلالها الأطباء من تضميد الجروح الخطيرة، ووقف نزيف دموي حاد في الدبر، قبل أن يلقى القبض على الأب بعد ساعات من ذلك، ليسدل الستار أخيرا عن قضيته بعد هذا الحكم المخفف، والذي أثار عددا من ردود الفعل التي استنكرت مدته القصيرة، حيث يأتي هذا الحكم متزامنا مع حكم آخر مخفف كانت قد أصدرته هيئة قضائية بالمحكمة ذاتها، ويقضي بدانة متهم باغتصاب 45 امرأة مسنة بخمس سنوات فقط

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة