أمن البيضاء يشن حملة ضد قطّاع الطرق والسارقين بالعنف

أمن البيضاء يشن حملة ضد قطّاع الطرق والسارقين بالعنف

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 20 يناير 2013 م على الساعة 15:42

تمكنت مصالح الشرطة القضائية بكل من أمن الحي المحمدي عين السبع والحي الحسني والمحمدية من إيقاف عدة أشخاص متورطين في السرقة واعتراض سبيل المواطنين وسلبهم ما بحوزتهم باستعمال العنف والتهديد بالأسلحة البيضاء. وأفاد بلاغ لخلية التواصل بولاية أمن الدار البيضاء بأن عناصر الحي المحمدي، أوقفت شخصا عمره36  عاما ببلوك الكدية قرب مسجد «المستقبل»، بعد أن أقدم على سرقة هاتف إحدى المواطنات رفقة مرافق له بعد تهديدها بواسطة السلاح الأبيض. وأضاف أن الضحية أدلت لمصالح الشرطة باسم الجاني، فتبين من خلال التحريات أنه مبحوث عنه بموجب مذكرة محلية موضوع شكاية سيدة وابنها من أجل الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض والعنف وإلحاق خسائر مادية بملك الغير، ذلك أنه على إثر نزاع حصل بين الموقوف والابن الشاكي، تعقب الجاني هذا الأخير حتى مسكن أسرته وألحق خسائر مادية ببابه واستعمل العنف في حق الأم كما أصاب الابن بكسر في المرفق. وزاد المصدر أن البحث كشف عن هوية مشارك الموقوف في السرقة، وسيبقى البحث مستمرا في شأنه إلى حين إيقافه. كما أفضى البحث أيضا إلى تحديد ما مجموعه 8 شكايات ضد الموقوف، جل الضحايا من النساء تعرضن لأفعال إجرامية مماثلة من حيث طريقة التنفيذ المعتمدة من طرف الجانيين وكذا الوسائل والطرق المستعملة من طرفهما. وقد تم تقديم الجاني إلى العدالة من أجل «السرقة المقرونة بظروف التشديد مع حالة العود، الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض (قطعة من حديد) المؤدي إلى الكسر، إلحاق خسائر مادية بملك الغير، السكر العلني وحمل السلاح الأبيض بدون سند قانوني». أما بالنسبة إلى عناصر الشرطة القضائية لأمن المحمدية، فقد أوقفت شخصين بتهمة سرقة مواطن وتعريضه للضرب والجرح، بينما لايزال البحث جاريا عن مشاركهما الثالث. وجاء إيقاف المعنيين بالأمر إثر توصل مصالح الأمن بدائرة درب مراكش بشكاية من طرف سيدة صرحت أن أخوها كان ضحية للسرقة والضرب والجرح من طرف ثلاثة أشخاص مجهولين، وأشارت إلى أن الضحية يتعذر عليه الحضور للاستماع إليه نظرا إلى حالته الصحية الحرجة. وكشف المصدر أن مصالح الأمن فتحت بحثا في الموضوع وأجرت عدة تحريات تمكنت العناصر الأمنية من خلالها من الوصول إلى هوية شخصين من مرتكبي الفعل الجرمي. وأضاف أنه بعد إيقافهما ومواجهتهما مع الضحية صرح الأخير أنهما هما من عرضاه رفقة شخص ثالث إلى الضرب والجرح، ما تسبب له بكسور في أضلاعه. ومن خلال البحث مع الموقوفين صرحا أنهما فعلا عرضا الضحية للضرب والجرح رفقة مشاركهم الثالث، الذي لازال البحث جاريا في شأنه من أجل إيقافه بعد أن أدلى صديقيه بمعلومات تخص هويته. وبمنطقة الحي الحسني، قامت مصالح الشرطة القضائية بمعالجة قضية تتعلق بالسرقة والضرب والجرح والاعتداء بواسطة السلاح الأبيض ومحاولة القتل من طرف إخوة من أسرة واحدة بمشاركة بعض الأقارب المنتسبين إلى نفس عائلة المعتدين. وانكشفت القضية بعدما تقدم الضحية بشكاية يكشف فيها عن تعرضه للاعتداء والسرقة من طرف شقيقيه البالغين من العمر 22 و18 عاما، حيث أصيب إصابات بليغة في الصدر من جهة القلب وفي الكتف والعنق والكليتين وسلمت له شهادة طبية تثبت مدة العجز في 60 يوما، سلمت له من طرف الطبيب الشرعي بالمستشفى الجامعي ابن رشد. وبعد التحريات الميدانية التي قامت بها عناصر الشرطة القضائية لحي الحسني، تم إيقاف الشقيقين المعتديين وأجريت الأبحاث والمواجهات قبل إحالتهما إلى جانب إحدى قريباتهما على الوكيل العام للملك لدى استئنافية البيضاء. وبنفس المنطقة أيضا، تمكنت عناصر الشرطة القضائية من إيقاف شخص عمره 24 عاما في حالة تلبس بسرقة دراجة نارية من نوع «ستانت»، كانت مستوقفة أمام أحد الأسواق التجارية.  فبعد أن تمكن من الضغط على قفلها وسياقتها مسافة كبيرة، وحاول رفقة شخصين آخرين حملها على متن سيارة نوع بـ»وجو 206» بعد إزالة الواقي الأمامي للدراجة النارية، باغتته عناصر الأمن فأوقفته، فيما تمكن مرافقيه من الفرار. وبعد إخضاع الموقوف، وهو من ذوي السوابق العدلية في سرقة الدراجات النارية، إلى البحث داخل المصلحة، أقر، بارتكابه لحوالي 19 سرقة رفقة باقي مشاركيه، وهي الأفعال التي كانت موضوع شكايات بمختلف الدوائر الأمنية لمنطقة الحي الحسني سجلت كلها خلال النصف الثاني من السنة الماضية. ومن خلال البحث، تم التوصل إلى هوية مشاركه صاحب السيارة، فيما مايزال البحث جاريا في شأنه من أجل إيقافه. كما أن بعض الضحايا تعرفوا على الجاني، وأكدوا للشرطة أنه استعمل رفقة مشاركيه التهديد بالسلاح الأبيض في حقهم من أجل الاستيلاء على ناقلاتهم. كما بينت التحريات أن الجناة كانوا يقومون بتفويت المسروقات لأحد الأشخاص الذي لازال البحث ساريا في شأنه من أجل تحديد هويته وإيقافه. الداودي يقر بغياب التنسيق بين هياكل البحث ويقترح تجميع مدارس المهندسين وبعض الجامعات المغربية

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة