الـرصـاص يـلعـلع فـي سمـاء الكـارة للمـرة الثـانيـة

الـرصـاص يـلعـلع فـي سمـاء الكـارة للمـرة الثـانيـة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 22 يناير 2013 م على الساعة 10:24

عاشت العديد من شوارع مدينة الكارة بالنفوذ الترابي لإقليم برشيد على إيقاع مطاردة أمنية جديدة، مثيرة وشبيهة بالأفلام البوليسية، بين عناصر أمن ضمن فرقة للدرك الملكي غير تابعة للمركز الترابي لدرك المدينة، وعناصر مشبوهة، استعملت خلالها الذخيرة الحية لسلاح الدرك الملكي، مما خلف حالة من الهلع والرعب في صفوف قاطني عدد من أحياء المدينة. وقد فوجئ سكان الحيين الشعبين «البلوك» و«دوار بلال» بسيارة خفيفة تسير بسرعة جنونية في اتجاه الجماعة القروية «احلاف» التابعة للنفوذ الترابي لإقليم بن سليمان مطاردة بسيارة أخرى تقل مجموعة من الدركيين، حيث يضيف المصدر أن أحد عناصر فرقة الدرك المطاردة اضطر إلى استعمال سلاحه الناري، محاولة منه لإيقاف سيارة الهاربين قبل خروجها من تراب إقليم برشيد، قبل أن تغيب السيارتان عن الأنظار في اتجاه المداشر المحيطة بمدينة الكارة. وتجدر الإشارة إلى أنها المرة الثانية التي يتم خلالها إطلاق النار داخل مدينة الكارة بعد مطاردة شبيهة وقعت مؤخرا، وشهدت بدورها إطلاق أعيرة نارية قرب ساحة الحرية بالمدينة نفسها، حيث اضطرت دورية للدرك الملكي بمركز الكارة إلى إطلاق أعيرة نارية من أجل إيقاف سيارتين لتجار المخدرات، إذ عمد عناصر الأمن (ثلاثة من رجال الدرك)، الذين كانوا مستقلين سيارة خاصة من طراز «مرسيدس»، إلى مطاردة مروجي المخدرات الذين كانوا على متن سيارة خفيفة من طراز «فولكسفاكن باسات» كانت تسير بسرعة جنونية في الطريق الربطة بين مدينتي الكارة وبرشيد محملة بكمية مهمة من المخدرات. وفي عملية أخرى داخل مدينة الكارة خلال الفترة ذاتها، تمكن الدركيون بالمركز الترابي لدرك منطقة النواصر، بعد عمليات ترصد وتتبع ومطاردات كللت بالنجاح، من إلقاء القبض على أحد أشهر أباطرة المخدرات بمدينة الكارة الملقب بـ«القردة»، بحي التقدم، والذي أفلت من عدة كمائن نصبت له من قبل درك النواصر في سنوات ماضية، حيث يتميز «القردة» بقوته الجسدية وبراعته في القفز من الأسطح العالية، وكان يصعب على عناصر درك النواصر مجاراة مهاراته، إذ فشلوا في اعتقاله في مرات سابقة، بسبب طرق هروبه التي توصف بـ«الهوليودية

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة