المينانجيت يرعب سكان اليوسفية وآسفي

المينانجيت يرعب سكان اليوسفية وآسفي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 22 يناير 2013 م على الساعة 10:23

يعيش عدد من سكان إقليمي آسفي واليوسفية أجواء مرعبة بسبب مرض التهاب السحايا «المينانجيت»، بعد أن خلف وفاة الطفلة (إسراء.م)، التي لم تتجاوز من العمر خمس سنوات، عددا من التساؤلات المرتبطة بمدى تقديم الإسعافات الطبية الضرورية اللازمة للطفلة المتوفاة، التي كان قد نقلت على وجه السرعة، ليلة الأحد 12 يناير الجاري، من مدينة اليوسفية باتجاه مستشفى محمد الخامس بآسفي. وفي الوقت الذي رفض فيه عدد من المصادر الطبية بمستشفى محمد الخامس بآسفي الجزم بحقيقة إصابة الضحية بمرض التهاب السحايا «المينانجيت»، كشفت مصادر مقربة من الطفلة المتوفاة أنها تعرضت لإهمال طبي فظيع، ولم تقدم لها الإسعافات المستعجلة والمرتبطة بحالة استثنائية لمريضة كان بالإمكان إنقاذها من الموت لو قدمت لها الحقنة الطبية الضرورية، على حد تعبير المصادر ذاتها، والتي أشارت إلى أن أحد الأطباء المعالجين بمستشفى لالة حسناء باليوسفية أخبر أقارب الضحية بتعرضها لوباء التهاب السحايا «المينانجيت»، آمرا إياهم بنقلها على وجه الاستعجال صوب مستشفى محمد الخامس بآسفي، حيث لفظت هناك أنفاسها الأخيرة. واستغربت مصادر تعليمية باليوسفية لجوء لجنة طبية خاصة إلى زيارة المؤسسة التعليمية الخاصة، التي كانت الطفلة المتوفاة تدرس بها، وتقديم بعض الحقن لفئة محدودة من التلاميذ المتمدرسين بالمؤسسة المذكورة، دون تعميم الاستفادة على باقي التلاميذ بالمؤسسات التعليمية من اللقاح المضاد لمرض التهاب السحايا، حيث أكدت المصادر نفسها أن عملية التلقيح التي خضع لها تلاميذ المؤسسة التعليمة المذكورة زادت من مخاوف سكان المدينة بشأن حقيقة انتشار وباء «المينانجيت»، في غياب أي حملات تحسيسية قد تقوم بها الجهات الصحية بالمنطقة، وتوضيح حقيقة ما يجري، في ظل أن عددا كبيرا من الأسر بادر إلى الاستعانة بأطباء القطاع الخاص لتلقيح أبنائها، بعد أن فشلت محاولاتهم المتواصلة في الحصول على لقاحات مضادة للمرض، الذي أصبح خبر انتشاره يقض مضجعهم، وجعلهم يعيشون في رعب دائم

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة