قطاع النظافة يفجر العلاقة بين عمدة الرباط والسلطات الوصية

قطاع النظافة يفجر العلاقة بين عمدة الرباط والسلطات الوصية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 30 يناير 2013 م على الساعة 13:54

دخلت العلاقة بين عمدة مدينة الرباط الاتحادي فتح الله ولعلو وسلطات الولاية النفق المسدود، بعدما رفضت هذه الأخيرة التأشير على دفتر التحملات الذي صادق عليه مجلس العاصمة بالإجماع لتدبير قطاع النظافة، وأعلن على إثره في شتنبر المنصرم عن فسح المجال أمام شركات القطاع الخاص للدخول كشريك للمجلس لتدبير قطاع النظافة وتقديم طلبات عروض جديدة. مصدر الخلاف، حسب مصادر من المجلس، يكمن في رفض سلطات الولاية الطريقة التي سيتم بها إحداث شركة للتنمية المحلية بين المجلس وشركات القطاع الخاص على أساس أن تحتكر الجماعة 51 في المائة من أسهم الشركة، لكن أعضاء المجلس فوجئوا بقرار لسلطات الوصاية بوقف أمر إنشاء الشركة ويقترح دفتر تحملات جديد. سلطات الولاية بالعاصمة، قدمت دفتر تحملات جديد على أن يتم تدبير قطاع النظافة وفق قانون التدبير المفوض، وليس شركات التنمية المحلية، على أن لا تتجاوز مدة عقد التدبير مع الشركة التي سيفوض لها تدبير القطاع ثلاث سنوات. الورطة التي وقع فيها المجلس الجماعي هو أنه قام بالإعلان عن فتح طلب عروض في شتنبر الماضي، وقد تلقى مجموعة من الترشيحات من لدن الشركات الراغبة في الفوز بالصفقة وفق الشروط المحددة سابقا، وهي خلق شركة للتنمية المحلية مع الشركة الفائزة بالصفقة، لكن قرار سلطات الوصاية أعاد ملف قطاع النظافة إلى نقطة الصفر، دون الانتباه إلى تحول بعض أحياء العاصمة إلى كثبان من الأزبال.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة