مليكة: ظلمني القضاء ولو لم أكن موظفة بوزارة الأوقاف لأصبحت عاهرة+فيديو

مليكة: ظلمني القضاء ولو لم أكن موظفة بوزارة الأوقاف لأصبحت عاهرة+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 02 فبراير 2013 م على الساعة 11:32

[youtube_old_embed]wPZ0bB2m_0M[/youtube_old_embed]

الطريق إلى بيت مليكة السليماني تمر عبر الإقامة الخاصة للملك محمد السادس وإقامة الأمير مولاي رشيد والمخابرات الخارجية المعروفة اختصارا بـ »لادجيد »، وعبر أكثر من إقامة لأمير خليجي تنتصب أمامك على طول الطريق من شارع طريق زعير إلى عين عودة. هنا عبر الكثير من الأسيجة على اليمين، اقتفت « فبراير.كوم » طريق إمرأة لاحقت الملك محمد السادس عشرات المرات، لتبلغه رسالة مؤداها أن القضاء الذي تنطق الأحكام باسمه لم ينصفها في قضية اغتصاب ترتب عنه مولود، أتبث اختبار البصمة الوراثية، أن دماء مغتصبها تجري في عروقه. لا يمكنك أن تخطئ بيتها. يعرفونها اليوم بعين عودة بقدر ما يعرفون مقر البلدية التي يقصدونها لقضاء مصالحهم! فقد صرخت أكثر من مرة، إلى درجة أنها كسرت نوافذ البلدية وظل صياحها يتردد على طول الطريق الرابطة من مقر البلدية إلى بيتها، ولهذا ما عاد أغلب سكان عين عودة الذين تتبعوا قضيتها يخطئون الحي الذي تقطنه. وصولا إلى بيتها، لا يمكنك إلا أن تفاجئ ببنات وأبناء الزقاق الذي تقطنه، وقد تضامنوا معها في إسكات طفلها ذي الـ24 شهرا. تطوعت أكثر من جارة لتهدئة مولودها حتى نسجل معها، وكل من التقاها ينظر إليها بعطف ويطلب منها أن تواصل طريقها، وأن لا يحبطها الاعتقال في الكوميسارية، والحكم بالبراءة على من اتهمته بالتنكر لابنهما. تقول لها إحداهن: » كنتسناو الزردة ديال الدكتوراه..ماتشغلكش المحن على « لاسوتنونس » هاذ العام » فتضحك وخليط من الدموع يربك ابتسامتها، وهي تتذكر وسط ركام الكسور بدخلها، أنها تستعد هذه السنة لتقديم أطروحتها للحصول على شهادة الدكتوراه دائما في مقارنة علم الأديان الذي سبق لها أن حصلت فيه على دبلوم الدراسات العليا. قد يشكك الكثيرون في تعرضها للاغتصاب، والاعتقاد منذ الوهلة الأولى أن الطفل فهد نتاج علاقة ووعد بالزواج. مهما يكن، مليكة تقول كما ستتابعون في الفديوهات التي ننشرها تباعا، أنها ليست مريم العذراء، وأنها إذا أخطأت فلم تخطئ بمفردها، وأن الأمر يتعلق والحالة هاته بشخصين وبمولود ضحية، وأنها لا تستسيغ كيف يجبرها المجتمع والقانون المغربيين أن تدغع الثمن بمفردها. وفي هذا الشريط الذي بين أيديكم تؤكد مليكة، أن ما رأته عند اعتقالها في الكوميسارية من معاناة نساء اعتقلن بتهمة الدعارة، أنها لو لم تكن حاصلة على شهادة وموظفة لتعاطت للدعارة، اعتقادا منها، أن المرأة التي تغتصب وتنجب مولودا غير معترف به، ولا ينصفه القضاء، لا تجد أي معيل الا الدعارة!  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة