رجل أمن آخر يخرج عن صمته في قضية ثابت:هذه علاقتي بالسيدة القنبلة التي اتهمت ثابت باغتصابها | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

رجل أمن آخر يخرج عن صمته في قضية ثابت:هذه علاقتي بالسيدة القنبلة التي اتهمت ثابت باغتصابها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 14 فبراير 2013 م على الساعة 16:56

إنه مصطفى بنمغنية، العقيد الذي اعتقل على خلفية قضية ثابت، الكوميسير الذي كان يعمل في بداية التسعينيات من القرن الماضي رئيسا للاستعلامات العامة لأمن الحي المحمدي عين السبع. وقد قال بنمغنية في استجواب حصري مع أسبوعية « الأيام » لهذا الأسبوع، إنه كان أول من استقبل تلك السيدة التي ستفجر قضية ثابت، وحدث ذلك حينما كان رئيسا للشرطة القضائية بنفس المنطقة الأمنية التي كان يشتغل فيها ثابت، وقد طرقت بابه تلك سيدة تسمى حليمة، بدينة، بيضاء البشرة، وطولها متر و70سنتمتر تقريبا، وقد حضرت إلى مكتبه تسأل عن اسمه، بالاسم، فاستمع إليها، وقد قالت له إن شخصا اغتصبها يسمى الحاج حميد يشتغل في الديار الإيطالية، ولذلك أمر بنمغنية أحد الضباط الذين يشتغلون تحت إمراته للقيام بالأبحاث اللازمة، فاكتشف أن الحاج حميد الذي يشتغل في الديار الإيطالية، هو الحاج ثابت. ويضيف بنمغنية في نفس الاستجواب أنه حرر محضرا وسلمه إلى رئيسه في الأمن، أحمد أوعشي، ثم أخبر رئيسه القضائي، وكيل الملك، فانتهت علاقته بالقضية سنة 1990، قبل أن تنفجر من جديد سنة 1993، ليتم استنطاقه من طرف الدرك الملكي، واعتقاله، وسيجد نفسه في السجن إلى جانب أحمد أوعشي والعميد المركزي عبد السلام البقالي الذي تقاسم معه الزنزانة في السجن المركزي بالقنيطرة، والذي قال له إنه وقع في الفخ في هذه القضية، قبل أن يفارق الحياة في السجن. الكثير من التفاصيل في استجواب بنمغنية مع « الأيام »، وهو العميد الذي اشتهر في أحياء الدار البيضاء بإشهاره السلاح في وجه المجرمين الذين يتعقبهم، مثلما كان رئيس فرقة خاصة أعادها إلى الواجهة والي أمن الدار البيضاء حينها علي بلقاسم، وهي الفرقة التي كانت تصول وتجوب في كل الدوائر الأمنية الأربعة للدار البيضاء بما في ذلك المحمدية، مثلما اشتغل مع اليوسفي قدور الذي ارتبط اسمه  بمعتقل درب مولاي الشريف السيء الذكر، وأيضا رئيسا للأمن الخاص لرئيس دولة غينيا بيساو…

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة