سجين بآسفي يحاول الانتحار بسبب شكه في إصابته بالسيدا

سجين بآسفي يحاول الانتحار بسبب شكه في إصابته بالسيدا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 14 فبراير 2013 م على الساعة 14:37

أقدم الأسبوع الماضي السجين «محمد.ع»، الحامل للرقم السجني 738 بسجن مول البركي، الذي يبعد عن آسفي بحوالي 35 كيلومترا، على محاولة انتحار، بعد أن قام بسكب كميات كبيرة من الماء المغلي على جسده. ويأتي الحادث بتزامن مع  إعفاء عبد الصمد ولد سبعة رجال  مدير السجن المذكور من مسؤوليته وإحالته على الإدارة العامة لمديرية السجون، وثم تعويضه بالمدير السابق لسجن الروماني. وأكدت مصادر من داخل السجن أن المسؤولين المحليين اكتفوا بإحالة السجين المذكور على المصحة السجنية الموجودة هناك، حيث قدمت له إسعافات أولية، ولم يتمكن المسعفون من علاج الحروق الخطيرة التي أصيب بها السجين في الرأس والعنق، حيث يعاني من تدهور خطير لحالته الصحية، بعد أن كان قد هدد بالانتحار شنقا إثر طلباته المتواصلة، والمتعلقة بإجراء تحليلات طبية بعد أن تعرض لاعتداء جنسي من طرف أحد السجناء المرحلين إلى سجن مول البركي، والذي اعترف بإصابته بمرض السيدا إثر كشف كان قد أجراه قبل ولوجه السجن. وفي الوقت الذي أكدت فيه المصادر أن السجين الضحية يعاني حالة نفور حادة من قبل السجناء، ويعيش في صمت رهيب بعد تفجر خبر احتمال إصابته بمرض السيدا، ورفض إجراء الفحوصات الطبية له، وعزله عن باقي السجناء الذين كان يشارك عددا منهم شفرات الحلاقة. وكانت العديد من المصادر من داخل سجن مول البركي قد سجلت تدهورا واضحا في مستوى الخدمات المقدمة بهذا السجن، الذي يؤوي مئات المعتقلين من ذوي الأحكام الطويلة، ويشتكي عدد من النزلاء من الممارسات والاعتداءات التي يتعرضون لها من طرف مسؤولي السجن، بعد أن تحولت العديد من أجنحته إلى مرتع آمن لعدد من الممارسات، والتي يشكل الشذوذ الجنسي أبرزها في ظل وجود سجناء شاذين ومصابين بأمراض جنسية، رفقة سجناء عاديين سرعان ما يتحولون إلى فرائس وضحايا، في وقت يعيش فيه سجن مول البركي على وقع سيل من الاحتجاجات، والاتهامات التي تفجرت عقب قرار تنقيل عدد من موظفي السجن نحو مدن أخرى، وهو القرار الذي اعتبرته العديد من المصادر يندرج ضمن تصفية الحسابات بين مدير السجن والموظفين المنقلين، الذين كانوا قد دعوا إلى التعامل بحزم مع عدد من الممارسات المشينة التي أصبح السجن المذكور مرتعا لها، مثل الشذوذ الجنسي وترويج المخدرات، وتوفر عدد من السجناء المحظوظين على أجهزة هاتفية متطورة

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة