أن تولد في رقعة معزولة من المغرب المنسي، فهذه مشكلة، وأن تعيش البرد القارس والحر القائض فهذه مشكلة أخرى، أما أن تشيد المدرسة التي تدرس فيها فوق عل،و يطل مباشرة على الحافة، فهذه قصة أخرى تحتاج إلى وقفة!

وكأنها مصيدة، كما ستشاهدون مدرسة يتعلم فيها الحروف تلاميذ شيشاوة.. شاهدوا ولكم التعليق وللوزارة الوصية واسع النظر !

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store